المقريزي
85
إمتاع الأسماع
وروى الثوري هذا الحديث ، عن أبي إسحاق ، عن البراء ، لم يذكر بينهما أحدا ، وروى شعبة عن أبي إسحاق عن أبي عبيد ، ورجل آخر ، عن البراء ، وروى شريك عن أبي إسحاق ، عن عبد الله بن يزيد ، عن البراء [ رضي الله عنه ] عن أبي إسحاق ، عن أبي عبيدة وعن عبد الله ، عن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] بمثله ( 1 ) . وللبخاري من حديث العلاء بن المسيب ، حدثني أبي عن البراء بن عازب [ رضي الله عنهما قال : ] كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه ، نام على شقه الأيمن ثم قال : اللهم أسلمت نفسي إليك ، ووجهت وجهي إليك ، وفوضت أمري إليك ، وألجأت ظهري إليك ، رغبة ورهبة إليك ، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك ، آمنت بكتابك الذي أنزلت ، ونبيك الذي أرسلت . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قالهن ثم مات تحت ليلته ، مات على الفطرة . ذكره في كتاب الدعوات ( 2 ) . وللترمذي من حديث حماد بن زيد ، عن أبي لبابة قال : قالت عائشة رضي الله عنها : كان النبي صلى الله عليه وسلم لا ينام حتى يقرأ الزمر وبني إسرائيل ( 3 ) .
--> ( 1 ) ( المرجع السابق ) . ( 2 ) ( فتح الباري ) : 11 / 139 ، كتاب الدعوات ، باب ( 9 ) النوم على الشق الأيمن ، حديث رقم ( 6315 ) . وأخرجه الترمذي في ( السنن ) : 5 / 438 ، كتاب الدعوات ، باب ( 16 ) ما جاء في الدعاء إذا أوى إلى فراشه ، حديث رقم ( 3395 ) ، وفيه : ( فإن مات من ليلته دخل الجنة ، وقال أبو عيسى : هذا حديث حسن غريب من حديث رافع بن خديج رضي الله عنه . وأخرجه ابن ماجة في ( السنن ) : 2 / 1275 - 1276 ، كتاب الدعاء ، باب ( 15 ) ما يدعو به إذا أوى إلى فراشه ، حديث رقم ( 3876 ) وقال فيه : ( وإن أصبحت أصبحت وقد أصبت خيرا كثيرا ) . ( 3 ) ( سنن الترمذي ) : 5 / 446 ، كتاب الدعوات ، باب ( 22 ) ، حديث رقم ( 3405 ) ، ثم قال : أخبرني محمد بن إسماعيل قال : أبو لبابة هذا اسمه مروان مولى عبد الرحمن بن زياد ، وسمع من عائشة منه حماد بن زيد رضي الله عنه .