المقريزي
168
إمتاع الأسماع
عبده ، وهزم الأحزاب وحده . وخرجه مسلم ، فذكره من طرق عديدة ( 1 ) . ولأبي بكر الشافعي من حديث أبي الأحوص ، عن سماك ، عن عكرمة ، عن ابن عباس رضي الله [ عنهما ] قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد الرجوع من سفر قال : آيبون تائبون ، لربنا حامدون ، فإذا دخل صلى الله عليه وسلم على أهله قال : أوبا أوبا ، لربنا توبا ، لا [ يغادر ] علنيا حوبا ( 2 ) .
--> ( 1 ) ( فتح الباري ) : 3 / 789 ، كتاب العمرة ، باب ( 12 ) ما يقول إذا رجع من الحج أو العمرة أو الغزو ؟ حديث رقم ( 1797 ) وفي كتاب الجهاد والسير ، باب ( 133 ) التكبير إذا علا شرفا ، حديث رقم ( 2995 ) ، وفي كتاب المغازي ، باب ( 30 ) غزوة الخندق وهي الأحزاب ، حديث رقم ( 4116 ) ، وفي كتاب الدعوات ، باب ( 52 ) الدعاء إذا أراد سفرا ، حديث رقم ( 6385 ) . و ( مسلم بشرح النووي ) : 9 / 120 - 121 ، كتاب الحج ، باب ( 76 ) ما يقول إذا قفل من سفر الحج وغيره ، حديث رقم ( 1344 ) و ( سنن أبي داود ) : 3 / 214 ، كتاب الجهاد ، باب ( 170 ) في التكبير على كل شرف في المسير ، حديث رقم ( 2770 ) . و ( سنن الترمذي ) : 3 / 285 ، كتاب الحج ، باب ( 104 ) ما جاء ما يقول عند القفول من الحج والعمرة ، حديث رقم ( 950 ) . و ( موطأ مالك ) : 291 ، كتاب الحج ، حديث رقم ( 952 ) . ( 2 ) ( مسند أحمد ) : 1 / 423 ، حديث رقم ( 2311 ) من مسند عبد الله بن عباس ، وهو حديث طويل ، وفيه : ( توبا ، توبا ، لربنا أوبا ) .