الشيخ مصطفى الاعتمادي التبريزي

11

موضح القوانين

يستنبط بالاستصحاب مستنبط من قوله ع لا تنقض ( والا ) اى ان كان دليل حجيته العقل من جهة ان ما ثبت يدوم ( فيدخل في العقل ) ومثله التخيير والبراءة والاحتياط والظاهر والشهرة على القول بحجيتها ( واما القياس فليس من مذهبنا ) بل العامة يعمل به قانون [ اللفظ قد يتصف بالكلية والجزئية باعتبار ملاحظة المعنى كنفس المعنى ] : الكلية والجزئية من صفات المعنى اما ( اللفظ ) الذي يتلفظ به الانسان فهو جزئي دائما لكنه ( قد يتصف بالكلية والجزئية باعتبار ملاحظة ) اى بتبع ( المعنى كنفس المعنى ) اى كما يتصف بهما المعنى ( فما ) اى كل لفظ ( يمنع نفس تصوره ) اى من دون انضمام الدليل الخارجي ( عن وقوع الشركة فجزئى ) كزيد واما واجب الوجود فنفس تصوره لا يمنع عنه لكن الدليل قام على انحصاره فيه تعالى ( وما لا يمنع فكلى فان تساوى صدقه « كلى » في جميع الافراد فمتواط ) اى متساو من حيث الصدق المتواطى المنطقي هو ما تساوى صدقه في افراده بان لا يتفاوت افراده في العلية والمعلولية والشدة والضعف وغير ذلك كالنقطة والانسان والمتواطى الأصولي هو ما تساوى ظهوره في افراده بان لا ينصرف إلى بعضها كالنقطة فكل متواط أصولي متواط منطقي لأنه إذا تساوى ظهور اللفظ في افراده يكون افراده أيضا متساوية في العلية وغيرها كالنقطة وبعض متواط منطقي ليس بمتواط أصولي إذ ربما يتساوى افراده في العلية وغيرها ولا يتساوى ظهور اللفظ فيه كالانسان فإنه ينصرف إلى الرجل والأنثى دون الخنثى مع أن الكل مساو في الانسانية فهو متواط منطقي دون الأصولي ( والا فمشكك ) المشك المنطقي ما تفاوت افراده بالعلية والمعلولية كالوجود فان فرده الواجب تعالى علة لسائر افراده والمشكك الأصولي ما تفاوت ظهوره اللفظي كالوجود وكالانسان فكل مشكل منطقي مشكك أصولي لان الافراد إذا تفاوت في العلية وغيرها فظهور اللفظ أيضا يتفاوت كالوجود وبعض مشكك أصولي ليس بمشكك منطقي كالانسان وسمى مشككا لان تفاوت الافراد يوجب الشك في ان الوجود مثلا قدر مشترك كالانسان أو لفظ مشترك كالعين ( وهذا التقسيم ) اى الكلية والجزئية ( في الاسم واضح ) الا في أسماء الإشارة ونحوها كما يأتي [ في عدم اتصاف الفعل والحرف بالكلية والجزئية : ] ( واما الفعل والحرف ) فمعناهما النسب الجزئية ومع ذلك ( فلا يتصفان بالكلية والجزئية في الاصطلاح ولعل السر فيه ) اى وجه عدم الاتصاف اصطلاحا ( ان نظرهم « علماء في ) هذا ( التقسيم إلى المفاهيم المستقلة التي يمكن تصورها بنفسها ) كمفهوم زيد والانسان وساير الأسماء ( و ) مفهوم الحرف والفعل ليس كذلك كما قال ( المعنى الحرفي ) كالابتدائية التي هي معنى من ( غير مستقل بالمفهومية بل هو امر نسبى ) اى نسبة بين السير والبصرة ( رابطي ) اى يرتبط البصرة بالسير ( وآلة الملاحظة حال الغير ) كابتداء السير مثلا ( في الموارد المشخصة المعينة ) من السير وغيره ( ولا يتصور انفكاكها ) اى المعاني الحرفية ( ابدا عن تلك الموارد ) فلفظة من لا تستعمل الا لبيان ابتداء