الشيخ جواد الطارمي

142

الحاشية على قوانين الأصول

الثاني قوله وبعضهم زاد على ذلك اى على القراءات العشرة قوله المتقدم ذكره وهو السيّد نعمة اللّه ره قوله سينقله من شرح الألفية وهو قوله فان الكل من عند اللّه نزل به الرّوح الأمين على قلب سيد المرسلين ص قوله ما نقلناه في القانون السابق يحتمل ان يكون السّابق صفة لما الموصولة لا القانون اى ما نقلنا سابقا في هذا القانون وهو ما نقله عن الرّهن من أن عثمان كتب سبع نسخ بلا نقط واعراب ثم ارسلها إلى البلاد ثم وقع الاختلاف بعد ذلك ويحتمل بعيدا ان يكون السّابق صفة للقانون فيكون ما نقله في القانون السّابق على هذا القانون هو قوله ان اللّه بعث رسوله وارسل اليه الكتاب بلسان قومه اه يعنى كما أن لسان القوم لا يقتضى الا كونه على قراءة واحدة فكذلك كلام اللّه قوله وهذا لا ينافي اى القول بثبوت تواتر القراءات من الأئمة لا ينافي القول بانا لا نعلم صدور القراءات من النبي ص ولا نعلم وقوع الزيادة والنقصان في القرآن قوله والاذعان بذلك اى بثبوت التواتر من الأئمة ولفظ الاذعان مبتدأ خبره قوله أوفق اه قوله بما ورد متعلق بالاستدلال قوله تواترها اى تواتر الأخبار الدالة على أن القرآن نزل على سبعة أحرف قوله بلغة يمنى بقي ثلث من سبعة وهي لغة الروم كالقسطاس ولغة الهند ( كالمشكاة ولغة الفرس ) كالسجّيل قوله ما قرء بسبعة وعشرة كقوله مالك يوم الدين أحدها ملك بكسر اللام على أنه فعل ماض من علم والثاني ملك بفتح العين كذلك من باب ضرب والثالث والرابع والخامس مالك يوم الدّين بالاعراب الثلاثة على أنه اسم فاعل والسّادس والسّابع والثامن مليك يوم الدين بالاعراب الثلاثة على أنه صفة مشبهة والتاسع والعاشر والحادي عشر ملاك يوم الدين بالاعراب الثلاثة على انّه صيغة مبالغة والثاني عشر والثالث عشر والرابع عشر ملك يوم الدّين بكسر اللام بالاعراب الثلاثة على أنه صفة مشبهة على وزن خشن والخامس عشر والسّادس عشر والسّابع عشر ملك يوم الدين بسكون اللام بالاعراب الثلاثة على أنه مصدر قوله وعبد الطاغوت اقسام القراءة فيه مذكورة في الشكل قوله ما يبيّن ذلك اى كون المراد من سبعة أحرف غير سبع قراءات قوله وهي امر وزجر وترغيب اه فمن الأول قوله أَقِيمُوا الصَّلاةَ * والثاني قوله لا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا ومن الثالث قوله إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ ومن الرابع وهو التخويف قوله إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ فنزل من حميم ومن الخامس قوله إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ ومن السّادس قوله كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً اه ومن السّابع قوله وَكَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ قوله وأدنى ما للامام يعنى أقل مرتبه الكمال للامام ان يعلم هذه السّبعة قوله ظهر وبطن ولكل حرف حد ومطلع فالظاهر التلاوة والباطن الفهم والحد هو احكام الحلال والحرام والمطلع هو مراد اللّه من الامر بهما هكذا يستفاد في بعض الأخبار قوله نعم روى اه وفي رواية الخصال يستفاد ان المراد من سبعة أحرف هو القراءات السّبعة ولكن غير واضحة الدلالة عليه إذ يحتمل ان يراد منها قراءة القرآن على سبع لغات لا القراءات السّبعة قوله قد ذكر السيّد المتقدم اى السيّد نعمة اللّه قوله تواترها عنهم يعنى تواتر القراءات السّبعة عن القراء لا عن النبىّ ص فلا فائدة في هذا التواتر قوله فلا حجة فيه لكونهم مخالفين فاسقين لا اعتبار باسنادهم إلى النبي ص قوله في قراءة غير المغضوب حيث قرء على ع بجرّ غير وقرء بعضهم بنصبه قوله بذلك اى بان لكل قار كان راويان يرويان قراءة فلا يتحقق التواتر في الطّبيعة الأولى قوله يختارون ما نقل عنهم يعنى كان القراء يطلبون ما نقل عن الأئمة ويأخذون منه ما هو المقبول