الشيخ جواد الطارمي

143

الحاشية على قوانين الأصول

والمختار عندهم قوله باختلاف القراء متعلق بقوله يؤيد قوله وفيه تامّل وجه التامّل هو ان وجوب قراءة البسملة عند قراءة الفاتحة والسورة في الصلاة لا يدل على أن تركها غير متواتر ويمكن ان يكون وجوبها من جهة الدّليل الشرعي الخارجي نظير وجوب الركوع والسّجود ونحوهما على قوله من كون ذلك اى تواتر السّبعة قوله فيصح الجواب اى الجواب عن اشكال وجوب البسملة مع ثبوت التواتر بتركها في القرآن قوله باستثناء ذلك بان يقال إن الأئمة قالوا يجب العمل بالقراءات السّبعة الا في ترك البسملة لوجوها في الصّلاة قوله فيجب مراعاته اى مراعاة الترتيب إذا توقّف معنى بعض المتواتر على البعض الآخر قوله تلقى آدم من ربه كلمات يقرأ رفع آدم للقاء عليه ونصب كلمات للمفعولية وفي قرائه أخرى بالعكس فنصب كلمات مرتب موقوف بحسب المعنى على رفع آدم ورفعها مرتب على نصبه فلو قرء برفعهما ( معا أو بضمهما ) معا لاختل المعنى قوله ونحوه وكفلها زكريا نحوه مبتدأ وكفلها زكريا محكية خبر عنه يقرأ بتشديد الفاء في كفلها ونصب زكريّا ليكون مفعولا ثانيا له وفاعله الضمير المستتر الراجع إلى اللّه فحاصل معناه جعل اللّه زكريا كفيلا لمريم بنت عمران وفي قراءة أخرى بتخفيف الفاء ورفع زكريا ليكون فاعلا فحاصل معناه صار زكريا كفيلا لمريم فرفع زكريا مرتب على تخفيف الفاء ونصبه مرتب على تشديد الفاء فلو قرء زكريا بالرّفع مع التشديد أو بالنصب مع التخفيف لفسد المعنى قوله في النشر اسم الكتاب ابن الجوزي قوله جواز ذلك اى جواز القراءة بما تواتر من القراءات المركبة المترتب بعضها على بعض قوله تخفيفا عن الأمة وتهوينا اى تسهيلا أشار بهذا إلى ما تقدم نقله من قوله ص يا رب وسع على أمتي فقال ان اللّه يأمرك ان تقرأ على سمعه ؟ ؟ ؟ حرف قوله خوفا للالتباس علة للانكار اى التباس كون القراءة السّبعة من اللّه تعالى قوله وتوهم الظاهر أنه فعل ماضي حتى قال عطف على انكر قوله انزل عليها اى على الأحرف اعني البطون السّبعة أو الاقسام من الامر والزجر إلى آخر السّبعة مما ذكرنا سابقا قوله وانحصار المقصود مبتدأ وانحصار القراءات عطف بيان له ومتشابه المقصود خبر للمبتدأ هذا من المصنف بيان لمراد ابن الجوزي من كلامه قوله مثل يطهرون يطهرن حيث قرء بالتخفيف من الطّهارة الطاهرة في النقاء عن الحيض فلا يحرم الجماع بعد حصول النقاء قبل الغسل وقرء بالتشديد من التطهر الظاهر في الاغتسال فيحرم قبل الغسل وان حصل النقاء قوله ما ذكرنا من الاشكال في ثبوت التواتر قوله والا اى وان لم يكن الاشكال في التواتر و ؟ ؟ ؟ جميع العلماء بثبوته فتكونان بمنزلة آيتين تعارضتا فبعد اليأس عن الترجيح يعمل بالتخيير قوله من طريق أبى بكر وهو من رواة عاصم قوله وطريق أبى عمر بن علا هذا من القراء السبعة ولكن كان راويا عن العاصم أيضا يعنى قراءته غير محبوبة وروايته عن العاصم محبوبة للعلامة قوله فإنها اى قراءة العاصم برواية أحد الراويين المذكورين قوله لما فيها اى في قراءة حمزة والكسائي ولم يذكر القراء الأربعة الباقية لكونهم أدنى رتبة منهم قوله لو قرء به اى بما قرء عاصم ( قوله فصيام ) ثلاثة أيام متتابعات قراءته لفظ المتتابعات مما انفرد بها ابن مسعود لكن الباقي قد قرأه جميع القراء قوله ثبت الحكم اى وجوب التتابع في القيام الثلاثة قد ثبت عندنا بالاخبار [ في السنة ] قوله السّنة هي في اللغة بمعنى الطريقة وفي اصطلاح الفقهاء معنى المستحب وفي اصطلاح الأصوليين هو ما ذكره في المتن قوله حكاية الحديث القدسي بان يقول الإمام قال اللّه تعالى في الحديث القدسي كذلك قوله وحكايته هذه الحكاية بان يقول الراوي قال الامام ع قال اللّه تعالى في الحديث القدسي كذا قوله وقد يعرف على هذا التعريف يشمل الحديث السنة أيضا قوله هو عدم الدخول اى عدم دخول السّنة في الحديث لأنه في اللّغة بمعنى الخبر ونقله منه إلى ما يحكى قول المعصوم اه يكون من باب النقل من الأعم إلى الاخصّ الذي هو أغلب اقسام النقل