الشيخ جواد الطارمي

129

الحاشية على قوانين الأصول

أحدا من العلماء أسيرا فيه قوله في ذلك اى في حصول العلم الضروري قوله مع أن العقليات اى لو فرض كون الضروريات عقليا في قوله وان تقولوا على اللّه ما لا تعلمون وجه الاستدلال هو ان الاجماع مما لم تعلم حجية فيكون داخلا تحت الآية الواردة في مقام الذم والتوبيخ قوله منع واضح لان الاجماع مما نعلمه ان حكم اللّه من جهة كشفه عن رضا المعصوم قوله بعض القاصرين لعله أراد منهم بعض الأخباريين قوله على كل واحد من المجمعين هذا الاستدلال يرد على القسم الثالث من اقسام الاجماع اعني الاجماع الحدسي المنسوب إلى المتأخرين ويرد على اجماع العامة أيضا ولا يرد على الاجماع القدمائى والاجماع اللطفى قوله فان للاجتماع تأثير واضحا كما ترى انّ حجرا واحدا ثقيلا يرفعه عشرة رجال ولم يقدر على رفعه كل واحد واحد منهم قوله اظهر لان المعتبر في الاجماع هو المعنى فقط اما الخبر فيعتبر فيه اللفظ والمعنى وأيضا الاجماع موقوف على الفكر والاجتهاد من المحققين المدققين الورعين المتحررين عن الافتاء بغير دليل بخلاف الخبر المتواتر لأنه قد يحصل بسماع العوام من المعصوم أيضا ولا ريب ان الأول أولى بالاعتماد قوله ان وجود الخلاف هذا مبتداء مؤخر وخبره لفظ فيه قدم عليه قوله اما على المختار وهو الاجماع الحدسي قوله كلهم متفقون الأول تأكيد لغير الخارجين والثاني خبر لانّ قوله لا العدد وهو ان يعد خمسة أيام من أول هلال رمضان في السنة الماضية ويجعل اليوم السّادس رمضان الحالي مثلا إذا كان أول رمضان الماضية يوم الخميس يعد منه خمسة أيام يبلغ إلى يوم الثلث يجعله غرة شهر رمضان الحالي قوله والقول بان اه عطف تفسير لقوله اطراد الحكم قوله وان أراد وجود المخالف يمنع عن الاحتجاج عطف على قوله ان أراد ان وجود المخالف يمنع عن تحقق الاجماع قوله لان لاجماع علة لعدم الحجية قوله لاحتمال التصويب اى يحتمل ان يكون المجتهد الساكت الغير المنكر للقول الشائع المذكور من علماء العامة القائل بالتصويب فعدم انكاره ذلك ليس من جهة انه راض بذلك القول وموافق معهم بل من جهة التصويب بمعنى ان القول الشائع صواب عند معتقديه لان ظن كل مجتهد صواب عند نفسه ومقلديه قوله والتمهل للنظر بان لا يكون السّاكت قد اجتهد في تلك المسألة فيمهل من اظهار المخالفة لينظر ويجتهد قوله في غير المعصوم اما فيه فلا يجوز في حقه الاحتمال المذكور قوله وإلى مثل هذا اى امتناع العلم بتحقق الاجماع في أمثال زماننا قوله بأسرهم اى بتمامهم قوله أقول هذا من المصنف رد على صاحب المعالم قوله بان التصديق اى المتعرضين لذكر الأقوال النادرة حتى يذكرون قول الواقفية الذين وقفوا على موسى الكاظم ع وقالوا إنه لا امام بعده وفي الحديث انهم حمر الشيعة والحمر جمع الحمار قوله من باب استنباط اه يجيء تفصيل هذا الأمور في باب القياس انشاء الله محصّله ان الأول ما كان استفادة العلة مظنونه والثاني ما كان استفادتها موهومة والثالث ما كان استفادة الحكم من جهة الملازمة الّتى استنبطها بالمناسبة قوله والتزكية اى تعديل الشاهد قوله وانه الواو بمعنى مع قوله وقعت ملغاة إذ قد يجرح الشاهد أو يرجع عن الشهادة أو يقوم معه شاهد آخر فيكون اليمين المقدم لغوا بلا فائدة لعدم تأثيره في الحكم قوله بان وظيفة متعلق باستدلوا قوله بان هذا أيضا اى القول بان اليمين متمم قوله وعلى ما اختاره اى ما اختاره صاحب المعالم من الاجماع القدماء في قوله حيث قال اى