المقريزي
185
إمتاع الأسماع
ابن مرداس ، فقال عباس بن مرداس : يا خاتم الأنبياء إنك مرسل * بالحق كل هدى النبي هداكا وضعت عليك من الإله محبة * وعباده ومحمدا أسماكا إن الذين وفوا ما عاهدتهم * جيش بعثت عليهم الضحاكا أمرته ضرب السنان كأنه * لما تكنفه العدو يراكا طورا يعانق باليدين وتارة * يفري الجماجم صارما بتاكا ) ( 1 ) . ( قال الزبير : حدثتني ظمياء بنت عبد العزيز بن مولة ( 2 ) بن كثيف الضبائية ، عن أبيها عن جدها مولة ( 2 ) بن كثيف ، أن الضحاك بن سفيان الكلبي ، كان سيافا لرسول الله ( 3 ) صلى الله عليه وسلم ، قائما على رأسه ، متوشحا
--> ( 1 ) هذه الأبيات في ( الإستيعاب ) ثلاثة فقط أولهم : * إن الذين وفوا بما عاهدتم * باختلاف يسير في الألفاظ ، وما أثبتناه من ( خ ) ، و ( سيرة ابن هشام ) . ( 2 ) في بعض كتب التراجم : " موألة " . ( 3 ) كذا في ( خ ) ، وفي ( الإستيعاب ) : " كان سياف رسول الله " .