المقريزي
186
إمتاع الأسماع
بسيفه ( 1 ) ، وكانت بنو سليم في تسعمائة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل لكم في رجل يعدل مائة يوفيكم ألفا ، فوفاهم بالضحاك بن سفيان ، وكان رئيسهم ، فلما اقتتلوا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعباس بن مرداس : ما لقومي كذا تريد تقتلهم ، وقومك هكذا تريد عنهم ؟ فقال عباس : نذود أخانا عن أخينا ولو ترى * مهرا لكنا الأقربين نتابع نبايع بين الأخشبين وإنما * يد الله بين الأخشبين تدافع ( عشية ضحاك بن سفيان معتص * بسيف رسول الله والسيف كانع ) ( 2 ) ( وبشير بن سعد بن ثعلبة بن جلاس ( 3 ) بن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي أبو النعمان ، شهد العقبة ، وبدرا ، وأحدا ، وما بعدها ) .
--> ( 1 ) كذا في ( خ ) " سيفه " وفي ( الإستيعاب ) : " بسيفه " . ( 2 ) هذه الأبيات من شعر عباس بن مرداس في يوم حنين ، وهي قصيدة قوامها ( 16 ) بيتا ( سيرة ابن هشام ) : 5 / 122 - 123 ، وما بين الحاصرتين من ( خ ) وليس في ( ج ) . ( 3 ) جلاس - بضم الجيم مخففا - وضبطه الدارقطني بفتح الخاء المعجمة وتثقيل اللام ، له ذكر في ( صحيح مسلم ) وغيره في قصة الهبة لولده ، وحديثه في النسائي ، وقال الواقدي : بعثه النبي صلى الله عليه وسلم في سرية إلى فدك ، ثم بعثه في شوال نحو وادي القرى . ( الإصابة ) : 1 / 311 - 312 ، ترجمة رقم ( 694 ) ، وما بين الحاصرتين سقط في ( ج ) .