الشيخ محمد تقي الفقيه
185
قواعد الفقيه
كبرياتها . وبعض هذه التنبيهات لا يرتبط بحديث نفي الضرر . ولكن إنما تعرضنا له بسبب توهم بعض العظماء كونه منها ، مضافا إلى كونه مفيدا في نفسه . التنبيه الأول : في أن الضرر المنفي هل هو الضرر الواقعي أو الاعتقادي ؟ . التنبيه الثاني : في أن مفاد « لا ضرر » رخصة أو عزيمة ؟ التنبيه الثالث : في دعوى شيخنا المرتضى رحمه اللّه أن ( لا ضرر ) قاعدة مهملة مجملة من جهة كثرة تخصيصها ، وفيه تعداد الموارد الخارجة عنها تخصيصا أو تخصّصا . التنبيه الرابع : في تعارض الضررين ، وفيه يتضح الفرق بين التزاحم والتعارض والتوارد . ومن ذلك أيضا يتضح الفرق بين تعارض الضررين ، وبين تزاحمهما وتواردهما . التنبيه الخامس : في استعراض الموارد التي يتوهم أنها من القاعدة ، أو من باب تزاحم الضررين . التنبيه السادس : في تعارض قاعدة السلطنة وقاعدة نفي الحرج . التنبيه السابع : في ثبوت خيار الغبن بلا ضرر وعدمه . التنبيه الثامن : في استعراض الأدلة المحكومة لها : التكليفية والوضعية . الجهة الأولى : في مدركها . ولننقل هنا ما عثرنا عليه . فإن الاجمال في المدرك يوجب جعل المشكل ضروريا عند المبتدئين ، وجعل الضروري مشكلا عند المتأملين . وهو عدة روايات : 1 - منها : موثقة زرارة عن أبي جعفر ( ع ) إن سمرة بن جندب كان له