السيد يوسف المدني التبريزي
73
قواعد الأصول
الخليفة باجماع المسلمين عليه لانكار أكثرهم النصّ على الخلافة وان شئت تحقيق البحث عن مدرك الاجماع على طريقة العامّة مع ما له من الجواب مشروحا فراجع إلى القوانين ؛ ( وليت شعري ) كيف انعقد الاجماع من المسلمين على خلافة الخليفة مع مخالفة سيّدنا ومولانا أمير المؤمنين عليه السّلام وغيره اعني سلمان وابا ذر ومقداد وغيرهم ؛ « اللّهم اجعلنا من المتمسّكين بولاية علي بن أبي طالب وأولاده صلوات اللّه عليهم أجمعين والرّاسخين في محبتهم ونجّنا من أهوال الفزع الأكبر بشفاعتهم بحقّك وبحقّهم أجمعين يا ارحم الراحمين » . ( وامّا عند الخاصّة ) فلا يكون الاجماع بما هو هو حجّة لا شرعا ولا عقلا وانّما هو حجّة من جهة حكايته رأى الامام عليه السّلام امّا تضمّنا أو التزاما عقلا أو إعادة فكيف كان انّ الاجماع داخل في السّنة عند الخاصّة وجعله دليلا رابعا انّما هو من جهة متابعة أهل السّنة ؛ ( وإذا عرفت ) معنى الاجماع لغة واصطلاحا فنقول انّه قد اختلف مشارب الاعلام في مدرك حجيّة الاجماع المحصّل الذي هو أحد الادلّة الأربعة ؛