السيد يوسف المدني التبريزي

166

قواعد الأصول

تعالى لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ « 1 » وقوله تعالى أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَلِقائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً « 2 » وغير ذلك من الآيات ؛ ( والثّانى ) صحته فيما قام عليه آية أو خبر ولو كان واحدا ظنّيا أو دليل آخر وبطلانه في غير ذلك وفي المحكى اختاره العلامة المجلسي قدّس سرّه في البحار وبعض آخر ؛ ( والثّالث ) صحته مطلقا ، كما ذهب اليه جماعة من المعتزلة بمعنى انّ المكلف يسقط ثوابه المتقدم بمعصيته المتأخرة مستدلّين بقوله تعالى وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ ناراً خالِداً فِيها « 3 » وكيف كان ان مقتضى الآيات والاخبار القول الاوّل هو الأظهر والأقوى ؛ وتفصيل المقام باشباع الكلام انّما هو في علم الكلام .

--> ( 1 ) - سورة الزمر ، آية 65 . ( 2 ) - سورة الكهف ، آية 105 . ( 3 ) - سورة النساء ، آية 14 .