المقريزي

9

إمتاع الأسماع

وخرج من طريق عبيد الله بن موسى ، أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق ، عن هانئ بن هانئ ، عن علي رضي الله عنه قال : لما ولدت فاطمة الحسن رضي الله عنهما ، جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أروني ابني ، ما سميتموه ؟ قال : قلت : سميته حربا ، قال : بل هو حسن ، فلما ولدت الحسين رضي الله عنه جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال أروني ابني ، ما سميتموه ؟ قلت : سميته حربا ، قال : بل هو حسين ، ثم لما ولدت الثالث جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ( فقال ) : أروني ابني ، ما سميتموه ؟ قال : سميته حربا ، قال : بل هو محسن ، قال : إنما أسميتهم باسم ولد هارون عليه السلام : شبر ، وشبير ، ومشبر ( 1 ) . ومن طريق محمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، حدثنا محمد بن موسى المخزومي ، حدثنا عون بن محمد عن أبيه ، عن أم جعفر أمه ، عن جدتها أسماء ، عن فاطمة رضي الله عنها ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاها يوما فقال : أين ابناي ؟ فقالت ذهب بهما علي ، فتوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدهما يلعبان في مشربة وبين أيديهما فضل من تمر ، فقال : يا علي ! ألا تقلب ابني قبل

--> ( 1 ) ( المستدرك ) : 3 / 180 ، كتاب معرفة الصحابة ، باب : ومن مناقب الحسن والحسين ابني بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حديث رقم ( 4773 / 371 ) ، وقال الذهبي في ( التلخيص ) : صحيح . ونحوه حديث رقم ( 4783 / 381 ) لكن باختلاف يسير ، وقال عنه الذهبي في ( التلخيص ) : مر من حديث إسرائيل وهو الحديث السابق .