المقريزي
10
إمتاع الأسماع
الحر ؟ . . وذكر باقي الحديث . قال : محمد بن موسى هذا هو ابن مشمول مديني ثقة ، وعون هذا هو ابن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع ، هو وأبوه ثقتان ، وأم جعفر هي ابنة القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، وجدتها أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهم ، وكلهم أشراف ثقات ( 1 ) . وخرج أيضا من طريق وهب بن جرير بن حازم ، حدثنا أبي ، حدثنا محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب ، عن عبد الله بن شداد بن الهاد ، عن أبيه قال : خرج ( علينا ) رسول الله صلى الله عليه وسلم ( في إحدى صلاتي العشى الظهر أو العصر ) وهو حامل ( أحد ) ابنيه الحسن أو الحسين ، فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة فوضعه عند قدمه اليمنى ، فسجد رسول الله سجدة أطالها ، قال أبي : فرفعت رأسي من بين الناس ، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجد ، وإذا الغلام راكب على ظهره ، فعدت فسجدت ، فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الناس : يا رسول الله ! لقد سجدت في صلاتك هذه سجدة ما كنت تسجدها ، أفشئ أمرت به أو كان يوحى إليك ؟ قال : كل ذلك لم يكن ، ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته . قال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ( 2 ) . ومن طريق ابن نعيم الفضل بن دكين ، حدثنا الأعمش ، عن إبراهيم عن أبي ظبيان
--> ( 1 ) ( المرجع السابق ) : حديث رقم ( 4774 / 372 ) ، وقال الذهبي في ( التلخيص ) : بل محمد ضعفوه . ( 2 ) ( المرجع السابق ) : حديث رقم ( 4775 / 373 ) ، وقال الذهبي في ( التلخيص ) : على شرط البخاري ومسلم ، وما بين الحاصرتين زيادة للسياق منه .