المقريزي
248
إمتاع الأسماع
والوليد بن الوليد بن المغيرة ، أمه وأم هشام أميمة بنت حرملة بن خليل ابن شوبر بن صعب بن قيس ، أسره يوم بدر كافرا عبد الله بن جحش ، وقيل أسره سليط بن قيس المازني ، فقدم في فدائه أخواه خالد وهشام ، فتمنع عبد الله بن جحش حتى افتكاه بأربعة آلاف درهم ، وقيل افتكاه بشكة أبيه الوليد ، وكانت درعا وسيفا وبيضة ، فأقيمت بمائة دينار ، فلما افتدي أسلم ، فحبسوه بمكة ، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو له فيمن دعا من مستضعفي المؤمنين بمكة ، ثم أفلت من أسارهم ، وشهد عمرة القضية ، وكتب يدعو أخاه خالد بن الوليد إلى الإسلام ( 1 ) . وقيل إنه أفلت من الحبس بمكة ، وخرج على رجليه ، فمات على ميل من المدينة ، ورثته ابنة عمه أم سلمة بشعر ( 2 ) ، وله ابن كان اسمه الوليد بن الوليد بن الوليد ، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله ( 3 ) . والوليد بن عبد شمس بن المغيرة ابن عم أم سلمة ، أمه قيلة بنت جحش ابن ربيعة بن أهيب بن الضباب بن حجير بن عبد معيص بن عامر بن لؤي ، أسلم يوم الفتح ، وقتل باليمامة شهيدا مع ابن عمه خالد بن الوليد ، وله من
--> ( 1 ) مغازي الواقدي ) : 1 / 140 - 141 ، ( سيرة ابن هشام ) : 3 / 273 . ( 2 ) قالت أم سلمة بنت أبي أمية : يا عين فابكي للوليد * بن الوليد بن المغيرة كان الوليد بن الوليد * أبو الوليد فتى العشيرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تقولي هكذا يا أم سلمة ، ولكن قولي : ( وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد ) " ق : 19 " ، والخبر بتمامه في ( طبقات ابن سعد ) : 4 / 131 - 134 . ( 3 ) قال ابن سعد : فدخل المدينة فمات بها ، وله عقب ، منهم : أيوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد بن الوليد ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما اتخذتم الوليد إلا حنانا ، فسماه عبد الله . ( المرجع السابق ) .