المقريزي

220

إمتاع الأسماع

" أصهاره صلى الله عليه وسلم من قبل أم سلمة " هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، أبو عثمان القرشي المخزومي ، عم أم سلمة ، كان في الجاهلية سيدا مطاعا ، يقال له : فارس البطحاء ، وكان يوم الفجار على بني مخزوم ، وأرخت قريش بموته ، وأمه وأم إخوته هاشم وأبي حذيفة مهشم وأبي ربيعة عمرو ، وأبي أمية حذيفة وحواش وأبي زهير تميم والفاكة وعبد الله : ريطة بنت سعيد بن سعد بن سهم ، وله من الولد عثمان أبو جميل ، والحارث والعاصي ، وخالد وسعيد وسلمة . وهشام بن المغيرة ، وبه كان يكنى عثمان أبو المغيرة ، وهو ابن حنتمة أم عمر بن الخطاب ، ولا عقب له . وأبو حذيفة بن المغيرة ، واسمه مهشم ، وله من الولد : أبو أمية وهشام ( 1 ) .

--> ( 1 ) قال أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي : وولد المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، وفيه بيت بني مخزوم ، وعددهم : هشام ، والوليد ، وأبو حذيفة - واسمه مهشم - وأبو أمية - واسمه حذيفة - وهاشم ، والفاكه ، ونوفل ، وأبو ربيعة - واسمه عمر - وعبد الله ، وأبو زهير - واسمه تميم - وعبد شمس ، وحفص . فأما هاشم فإنه ولد حنتمة أم عمر بن الخطاب ، ولا عقب لهاشم ، ولا للفاكه ، ولا لعبد الله . وكان للفاكه ابن اسمه أبو قيس ، قتل يوم بدر كافرا . وكان لعبد الله بن المغيرة ابنان : عثمان ، أسر يوم بدر كافرا ، ونوفل ، قتل يوم الخندق كافرا . ( جمهرة أنساب العرب ) : 144 - 145 . لكن قال ابن هشام : وأما عثمان بن عبد الله ، فلحق بمكة ، فمات بها كافرا . ( سيرة ابن هشام ) : 3 / 150 . وقال ابن قتيبة : وكان هشام بن المغيرة سيدا في قومه ، وفيه يقول الشاعر : وأصبح بطن مكة مقشعرا * كأن الأرض ليس بها هشام