المقريزي
181
إمتاع الأسماع
الوقت الذي ذكره الزبير ، وهو في ذي الحجة سنة ست ، وأيضا فقد وقع في صحيح البخاري في باب علامات النبوة من حديث عبد الرحمن بن أبي بكر في قصة أضياف أبي بكر رضي الله عنه : قال عبد الرحمن : وإنما هو أنا وأمي وامرأتي وخادم ( 1 ) ، وفيه أيضا في الأدب : فلما جاء أبو بكر قالت له أمي : احتبست عن أضيافك ( 2 ) . . الحديث . وعبد الرحمن بن أبي بكر إنما هاجر في هدنة الحديبية ، وكانت الحديبية في ذي القعدة سنة ست ، وهجرة عبد الرحمن في سنة سبع في قول محمد بن سعد ، وفي قول الزبير : فيها أو في التي بعدها ، لأنه روى أن عبد الرحمن خرج في فتية من قريش قبل الفتح إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فتكون أم رومان تأخرت عن الوقت الذي ذكراه . وأم سودة : الشموس بنت قيس بن عمرو بن زيد بن لبيد بن خراش من بني البخار . حموه صلى الله عليه وسلم من قبل عائشة وحموه من قبل عائشة رضي الله عنها : أبو بكر الصديق رضي الله عنه ، وقد تقدم التعريف به . وأم عائشة : أم رومان - يقال : بفتح الراء وضمها - بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب بن أذينة بن سبيع بن دهمان ابن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة بن خزيمة الكنانية ، هكذا نسبها
--> ( 1 ) ( فتح الباري ) 6 / 728 ، كتاب المناقب ، باب ( 25 ) علامات النبوة في الإسلام ، حديث رقم ( 3581 ) ، وفيه : قال : فهو أنا وأبي وأمي ، ولا أدري هل قال : امرأتي وخادمي . ( 2 ) ( فتح الباري ) : 10 / 656 ، كتاب الأدب ، باب ( 88 ) قول الضيف لصاحبه : والله لا آكل حتى تأكل ، حديث رقم ( 6141 ) .