المقريزي

177

إمتاع الأسماع

وددت بأن حربهم تولت * سواي وإن واقية تقيني ولكن لا أرى عنها محيصا * فإني زاهق ما أزهقوني ونحن أباة الخسف يوم كلية * ونحن أباة الخسف كل مكان فسمي آبى الخسف لإبائه الخسف لإبائه على بني بكر " فهزمهم " هو وأصحابه وامتناعه ، وكان خويلد بوم عكاظ على بني أسد بن عبد العزى ، ويقال : كان أيضا على بني قصي ، ولما حفر عبد المطلب زمزم قال له خويلد : " يا ابن " سلمى ! لقد سقيت ماءا رغدا ، ونشلت بادية حبدا ، فقال عبد المطلب : أما إنك [ ] في فضلها ، والله لا يساعفني أحد عليها ببر ، ولا يقوم معي [ ] إلا بذلت له خيرا لصهر ، فقال خويلد : أقول وما قولي عليهم بسبة ، البيتين وقد تقدما ، فقال عبد المطلب : ما وجدت أحدا ورث العلم إلا قدم غير خويلد بن أسد ، وكان يقال لبني أسد في الجاهلية : ألسنة قريش ، وامرأته أم ابنته خديجة ، هي فاطمة ابنة زائدة بن جندب ، وهو الأصم بن هرم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي ، وعمرو بن أم مكتوم أخو فاطمة هذه وابن خال خديجة بنت خويلد ، لأنه عمرو بن قيس بن زائدة بن جندب ، وأم فاطمة بنت عبد مناف : العرقة بنت سعيد بن سهم ، وأمها عاتكة بنت عبد العزى بن قصي ، وأمها نائلة ابنة حذافة بن جمح . " حمو رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبل سودة " وحمو رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبل سودة رضي الله عنها : زمعة بن قيس بن عبد شمس ابن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن