المقريزي
178
إمتاع الأسماع
غالب ، أبوه قيس ، وأمه [ ] ( 1 ) بنت وهب بن الأثلب بن عبيد بن عمران ابن مخزوم . حديث أم رومان خرجه البخاري في كتاب الأنبياء ، في باب قول الله تعالى : ( لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين ) ( 2 ) ، من حديث حصين عن شقيق عن مسروق قالت : سألت أم رومان - وهي أم عائشة رضي الله عنهما - عما قيل فيها ما قيل ، قالت : بينا أنا مع عائشة جالستان ، إذا ولجت علينا امرأة من الأنصار وهي تقول : فعل الله بفلان وفعل ، قالت : فقلت : لم ؟ إنه نمي ذكر الحديث ، فقالت عائشة : أي حديث ؟ فأخبرتها ، قالت : فسمعه أبو بكر ورسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالت : نعم ، فخرت مغشيا عليها ، فما أفاقت إلا وعليها حمى بنافض ، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما لهذه ؟ قالت : حمى أخذتها من أجل حديث تحدث به ، فقعدت فقالت : والله لئن حلفت لا تصدقونني ، ولأن تعذرت لا تعذرونني ، مثلي ومثلكم كمثل يعقوب وبنيه ، والله المستعان على ما تصفون . فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله ما أنزل " فأخبرها فقالت : بحمد الله لا بحمد أحد " ( 3 ) . وقد استشكل قول مسروق ، سألت أم رومان مع أنها ماتت في
--> ( 1 ) ما بين الحاصرتين مطموس بالأصل ، ولم أقف عليه . ( 2 ) سورة يوسف : 7 . ( 3 ) زيادة للسياق من ( فتح الباري ) : 6 / 516 ، كتاب أحاديث الأنبياء ، باب ( 19 ) قول الله تعالى : ( لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين ) ، حديث رقم ( 3388 ) ، 7 / 553 ، كتاب المغازي ، باب ( 35 ) حديث الإفك ، حديث رقم ( 4143 ) ، 8 / 462 ، كتاب التفسير ، سورة ( 12 ) باب ( 3 ) ( قل بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل ) ، حديث رقم ( 4691 ) ، 8 / 617 ، كتاب التفسير ، سورة ( 24 ) باب ( 7 ) ( ولولا فضل الله عليكم ورحمة في الدنيا والآخرة لمسكم فيما أفضتم فيه عذاب عظيم ) .