المقريزي
127
إمتاع الأسماع
وخرج البخاري من حديث معاذ بن هشام ، حدثني أبي عن قتادة قال : حدثنا أنس بن مالك رضي الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار وهن أحد عشرة ، قلت لأنس : أو كان يطيقه ؟ قال : كنا نتحدث أنه أعطي قوة ثلاثين . قال أبو عبيد الله : وقال سعيد عن قتادة : أن أنسا حدثهم : تسع نسوة . ذكره في باب : إذا جامع ثم عاود ، ومن دار على نسائه في غسل واحد ( 1 ) . وقال الحافظ أبو نعيم : أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد - يعني الطبراني - حدثنا محمد بن هارون ومحمد بن بكار ، حدثنا العباس بن الوليد الخلال ، حدثنا مروان بن محمد الظاهري ، حدثنا سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فضلت على الناس بأربع : بالسماحة والشجاعة ، وكثرة الجماع ، وشدة البطش ( 2 ) ، وقال مقاتل بن
--> ( 1 ) ( فتح الباري ) 1 / 497 ، كتاب الغسل ، باب ( 12 ) إذا جامع ثم عاد ، ومن دار على نسائه في غسل واحد ، حديث رقم ( 268 ) باب ( 24 ) الجنب يخرج ويمشي في السوق وغيره ، حديث رقم ( 248 ) ، 9 / 140 ، كتاب النكاح ، باب ( 4 ) كثرة النساء ، حديث رقم ( 5068 ) ، 9 / 394 ، كتاب النكاح ، باب ( 103 ) من طاف على نسائه في غسل واحد ، حديث رقم ( 5215 ) . ( 2 ) ( دلائل أبي نعيم ) : 1 / 67 ، الفصل الرابع ، ذكر الفضيلة الرابعة بإقسام الله تعالى بحياته ، وتفرده بالسيادة لولد آدم في القيامة ، وما فضل به هو وأمته على سائر الأنبياء وجميع الأمم صلى الله عليه وسلم ، حديث رقم ( 30 ) قال : حدثني أبو سعيد أحمد بن أبتاه قال : حدثنا الحسن بن إدريس ، حدثنا قتيبة بن سعيد ، وحدثنا أحمد بن إسحاق قال : حدثنا محمد بن أحمد بن سليمان قال : حدثنا خالد بن يوسف قالا : حدثنا أبو عوانة عن عمر بن أبي سلمة ، عن أبيه عن أبي هريرة قال : عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : فضلت على النبيين بست ، أوتيت جوامع الكلم ، ونصرت بالرعب ، وبينما أنا نائم أتيت بمفاتيح خزائن الأرض ، وأرسلت إلى الناس كافة ، وأحلت لي الغنائم ، وختم بي النبيون . هذا الحديث أخرجه مسلم في ( الصحيح ) في كتاب المساجد ، من طريق العلاء ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، وذكر الأمور الستة التي ذكرت في هذا الحديث ، وأخرجه البخاري في ( الصحيح ) ، في كتاب التيمم من حديث جابر : أعطيت خمسا . فذكر الحديث ، والإمام أحمد في ( المسند ) : 3 / 134 ، دون ذكر كثرة الجماع . وذكر ابن الجوزي في ( العلل المتناهية ) ، من حديث قتادة عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فضلت على الناس بأربع : بالسخاء ، والشجاعة ، وكثرة الجماع ، وشدة البطش . قال ابن الجوزي : هذا لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . ( العلل المتناهية ) : 2 / 175 ، باب تفضيله صلى الله عليه وسلم بالكرم والقوة . وذكره الخطيب البغدادي في ترجمة الحسين بن علي النخعي ، ( تاريخ بغداد ) : 8 / 69 - 70 ، ترجمة رقم ( 4144 ) . وقال الحافظ الذهبي : الحسين بن علي النخعي ، شيخ كتب عنه الإسماعيلي ، عمر وتغير ، ولا يعتمد عليه ، وأتى بخبر باطل ، قال : حدثنا العباس بن الوليد الخلال ، حدثنا مروان بن محمد ، حدثنا سعيد ، حدثنا قتادة ، عن أنس مرفوعا : فضلت بأربع : بالسخاء ، والشجاعة ، وكثرة الجماع ، وشدة البطش . رواه عنه الإسماعيلي . ( ميزان الاعتدال ) : 1 / 543 ، ترجمة الحسين بن علي النخعي رقم ( 2030 ) . وذكره أيضا الحافظ ابن حجر في ( المطالب العالية ) : طاووس : أعطي النبي صلى الله عليه وسلم قوة أربعين رجلا في الجماع ، مجاهد قال : أعطي رسول الله صلى الله عليه وسلم قوة بضع وأربعين رجلا ، كل رجل من أهل الجنة . هما للحارث ، وكلاهما مرسل منقطع . ( المطالب العالية ) : 4 / 27 - 28 ، باب قوته صلى الله عليه وسلم على الجماع حديث رقم ( 3869 ) ، ( 3870 ) .