المقريزي
104
إمتاع الأسماع
وخرج الحاكم من حديث عبيد الله بن موسى ، حدثنا إسرائيل عن السدي ، عن أبي صالح عن أم هاني قالت : خطبني النبي عليه السلام فاعتذرت إليه فعذرني ، وأنزل الله : ( يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك ) ( 1 ) إلى قوله : ( اللاتي هاجرن معك ) ( 1 ) قالت : فلم أكن " زوجا له " ( 2 ) ولم أهاجر معه ، وكنت من الطلقاء . " قال : ( 2 ) " هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ( 3 ) . " صفية بنت بشامة " وصفية بنت بشامة الغيري ، أخت الأعور بن بشامة ، أخذت سبية فعرض عليها أن يتزوجها أو ترد إلى أهلها فاختارت أن ترد فردت ( 4 ) .
--> ( 1 ) الأحزاب : 50 . ( 2 ) زيادة للسياق . ( 3 ) لم أجده في المستدرك ، لكن قال القسطلاني : الخامسة " من المخطوبات " : أم هانئ فاختة بنت أبي طالب أخت علي ، خطبها صلى الله عليه وسلم فقالت : إني امرأة مصبية ، واعتذرت إليه فعذرها . ( المواهب اللدنية ) : 2 / 99 . ( 4 ) قال القسطلاني : الثالثة " من المخطوبات " : صفية بنت بشامة - بفتح الموحدة وتخفيف الشين المعجمة - كان أصابها في سبي ، فخيرها بين نفسه الكريمة وبين زوجها ، فاختارت زوجها . ( المواهب اللدنية ) : 2 / 99 ، وقال الحافظ في ( الإصابة ) : صفية بنت بشامة ، أخت الأعور ، من بني العنبر بن تميم ، ذكرها ابن حبيب في " ( المحبر ) " ممن خطبهن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يدخل بهن ، قال الحافظ : وأسند ابن سعد عن ابن عباس بسند فيه الكلبي ، أن النبي صلى الله عليه وسلم خطبها ، وكان أصابها سباء ، فخيرها النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن شئت أنا وإن شئ زوجك ، فقالت زوجي ، فأرسلها ، فلعنها بنو تميم . ( الإصابة ) : 7 / 737 - 738 ، ترجمة رقم ( 11397 ) .