محمد بن عبد الكريم الموسوي التبريزي

72

مصباح الوسائل في مطالب الرسائل

شعوب الشّجعى المقرى المديني كان امام أهل المدينة صاروا إلى قراءته ورجعوا إلى اختياره وقرء على أبى جعفر ومنه تعلّم القرآن وعلى شيبة بن نصّاح وعلى عبد اللّه بن هرمز بن الأعوج وقرء علي بن العبّاس وكان كنيّة نافع أبو رويم وقيل أبو الحسن وقيل أبو عبد اللّه وقيل أبو عبد الرّحمن وقيل أبو نعيم وتوفّى سنة تسع وستيّن ومائة وقيل تسع وخمسين ومائة وحكى عن الأصمعي انّه قال اصلى من أصبهان وامّا أبو عمرو فاسمه عريان بن العلى بن عمّار بن العريان بن عبد اللّه بن الحصين التّميمى البصري قيل كان اعلم النّاس بالقرآن الكريم والعربيّة والشّعر وتولّد سنة سبعين وقيل ثمان وستّين وقيل خمس وستّين من الهجرة بمكّة وتوفى في سنة اربع أو ستّ أو سبع أو تسع وخمسين ومائة بالكوفة أو في طريق الشّام وامّا الكسائي فاسمه علي بن حمزة بن عبد اللّه بن عثمان بن فيروز الأسدي الكوفىّ وكان اماما في النّحو واللّغة والقراءات ولم يكن له يد في الشّعر يؤدّب الأمين بن هارون الرّشيد وتوفّى في سنة اثنين أو ثلث أو تسع بعد ثمانين ومائة من الهجرة بالرّى أو طوس على اختلاف السّير وامّا حمزة فهو أبو عمارة بن حبيب بن عمارة بن إسماعيل الكوفي المعروف بالزّيات مولى آل عكرمة وعنه اخذ الكسائي القراءة وانّما قيل له الزيّات لانّه يجلب الزّيت من الكوفة إلى حلوان ويجلب من حلوان الجبن والجوز إلى الكوفة واخذ القراءة عن جعفر بن محمّد الصّادق وقرء ايض على الأعمش سليمان بن مهران وقرء الأعمش على يحيى بن رئاب وهو قرء على علقمة ومسروق والأسود بن يزيد وهم قرءوا على عبد اللّه