الشيخ محمد هادي الطهراني النجفي

121

محجة العلماء في الأدلة العقلية

دمّرنا ) أهلكنا ( لغوب ) اعياء ( منسأته ) عصاه وبلغة غسان ( طفقا ) صدا ( بئيس ) شديد ( سيئ بهم ) كرههم وبلغة مزينة لا تغسلوا ) لا تزيدوا وبلغة لحم ( املاق ) جوع ( ولتعلنّ ) تقهرون وبلغة جذام ( فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ لخللوا الأزقة وبلغة بنى حنيفة العقود ) العهود ( الجناح ) اليد ( والرهب ) الفزع وبلغة اليمامة ( حصرت ) ضاقت وبلغة سبا ( تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيماً ) تخطئون خطأ بيّنا ( تبّرنا ) أهلكنا وبلغة سليم ( نكص ) رجع وبلغة عمارة ( الصّاعقة الموت وبلغة طي ينعق ) يصيح ( رغدا ) خصبا ( سفه نفسه ) خسرها ( يس يا انسان وبلغة خزاعة ( أفيضوا ) انفروا والافضاء الجماع وبلغة عمّان خبالا غيا نفقا سربا ( حيث أصاب ) أراد وبلغة تميم ( امد ) نسيان ( بغيا ) حسدا وبلغة انمار ( طائره ) عمله ( اغطش ) اظلم وبلغة الاشعريّين ( لاحتنكنّ ) لاستأصلنّ ( تارة ) مرّة ( اشمأزّت ) مالت ونفرت وبلغة الأوس ( ليلته ) نخلة وبلغة الخزرج ( ينفضوا ) يذهبوا وبلغة مدين فافرق ) فاقض انتهى ما ذكره أبو القاسم ملخّصا وقال أبو بكر الواسطي في كتابه الإرشاد في القراءات العشر في القرآن من اللّغات خمسون لغة قريش وهذيل وكنانة وخثعم والخزرج واشعر ونمير وقيس عيلان وجرهم واليمن وأزد شنوءة وكندة وتميم وحمير ومدين ولخم وسعد العشيرة وحضر موت وسدوس والعمالقة وانمار وغسان ومذحج وخزاعة وغطفان وسبا وعمّان وبنوا حنيفة وثعلب وطىّ وعامر بن صعصعة وأوس ومزينة وثقيف وجذام وبلى وعذرة وهوازن والنمر واليمامة ومن غير العربيّة الفرس والرّوم والنبط والحبشة والبربر والسّريانية والعبرانيّة والقبط ثم ذكر في أمثلته ذلك غالب ما تقدم عن أبي القاسم وزاد الرّجز العذاب بلغة بنى طائف من الشيطان نحسات مشوبات بلغة سقيف الأحقاف الرّمال بلغة ثعلب وقال ابن الجوزي في فنون الأفنان في القرآن بلغة همدان الريحان الرزق والعيناء البيضاء والعبقري الطّنافس وبلغة نصر بن معاوية الحثار العذار وبلغة عامر بن صعصعة الحفدة الخدم وبلغة ثقيف العول الميل وبلغة عكّ الصور القرآن وقال ابن عبد البر في التمهيد قول من قال نزل القرآن بلغة قريش معناه عندي في الأغلب موجودة في جميع القراءات من تخفيف الهمزة ونحوها وقريش لا تهمز وقال الشيخ جمال الدّين بن مالك انزل اللّه القرآن بلغة الحجازيّين الّا قليلا فانّه نزل بلغة التميميّين كالادغام في من يشاق اللّه وفيمن يرتدّ منكم عن دينه فان ادغام المجزوم لغة تميم ولهذا قل والفكّ لغة حجاز ولهذا أكثر نحو وليملل يحييكم اللّه يمددكم واشدد به ازرى ومن يحلل عليه غضبى قال وقد اجمع القرّاء على نصب الّا اتباع الظن لان لغة الحجازيّين التزام النّصب في المنقطع كما اجمعوا على نصب ما هذا بشرا لان لغتهم اعمال ما وزعم الزّمخشرى في قوله تعالى ( قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ ) انه استثناء منقطع جاء على لغة بنى تميم انتهى واما لغة غير العرب فكثير في القرآن صرح به العامة في كتبهم وقد عدّ منها في الاتقان أكثر من مائة لفظة قال ابن السّبكى السّلسبيل وطه كوّرت بيع * روم وطوبى وسجّيل وكافور والزنجبيل ومشكاة سرادق مع * إستبرق صلوات سندس طور كذا قراطيس ربانيهم وغسّا * ق ثم دينار القسطاس المشهور كذاك قسورة واليمّ ناشئة * ويؤت كفلين مذكور ومسطور له مقاليد فردوس بعد كذا * فيما حكى ابن دريد منه تنوّر وقال ابن حجر وزدت حرم ومهل والسجيل كذا السرى والأب ثم الجبت مذكور * وقطّنا واناه ثمّ متكأ دارست يصهر منه فهو مصهور * وهيئت والسكر الأواه مع حصب واوّبى معه والطّاغوت مسطور * صرهنّ ( 1 )