الميرزا موسى التبريزي

359

فرائد الأصول ( مع حواشي أوثق الوسائل )

نعم لو اخذ المستصحب مجموع ( 2387 ) الليل أو النهار ، ولوحظ كونه أمرا خارجيّا واحدا ، وجعل بقاؤه وارتفاعه عبارة عن عدم تحقّق جزئه الأخير وتجدّده « * » أو عن عدم تجدّد جزء مقابله وتجدّده ، أمكن القول بالاستصحاب بهذا المعنى فيه أيضا ؛ لأنّ بقاء كلّ شئ في العرف بحسب ما يتصوّره « * * » العرف له من الوجود ، فيصدق أنّ الشخص كان على يقين من وجود الليل فشكّ فيه ، فالعبرة بالشكّ في وجوده والعلم بتحقّقه قبل زمان الشكّ وإن كان تحقّقه بنفس تحقّق زمان الشكّ . وإنّما وقع التعبير بالبقاء في تعريف الاستصحاب بملاحظة هذا المعنى في الزمانيّات ، حيث جعلوا الكلام في استصحاب الحال ، أو لتعميم البقاء لمثل هذا مسامحة . إلّا أنّ هذا المعنى - على تقدير صحّته ( 2388 ) والإغماض عمّا فيه - لا يكاد يجدي في إثبات كون الجزء

--> ( * ) في بعض النسخ : بدل « تجدّده » ، تحققه . ( * * ) في بعض النسخ بدل : « يتصوّره » ، يتصوّر فيه .