الشيخ محمدي البامياني

46

دروس في الرسائل

وكيف كان فالمعنى الأوّل أظهر ، لكونه المعنى الحقيقي ، ولموافقته لمعنى الإبطال في الآية الأخرى المتقدّمة ، ومناسبته لما قبله من قوله تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ « 1 » ، فإنّ تعقيب إطاعة اللّه وإطاعة الرسول بالنهي عن الإبطال يناسب الإحباط ، لا إتيان العمل على الوجه الباطل ؛ لأنّها مخالفة للّه والرسول .

--> ( 1 ) محمّد صلّى اللّه عليه وآله : 33 . ( 2 ) البقرة : 264 .