الشيخ محمدي البامياني
17
دروس في الرسائل
وهو فاسد جدا ؛ لأنّ العقل ينفي تكليفه بالمنسي ولا يثبت له تكليفا بما عداه من الأجزاء . وإنّما يأتي بها بداعي الأمر بالعبادة الواقعيّة غفلة عن عدم كونه إيّاها ، كيف والتكليف - عقليّا كان أو شرعيّا - يحتاج إلى الالتفات ؟ ، وهذا الشخص غير ملتفت إلى أنّه ناس عن الجزء حتّى يكلّف بما عداه . ونظير هذا التوهّم توهّم أنّ ما أتى به الجاهل المركّب باعتقاد أنّه المأمور به - من باب إتيان المأمور به - بالأمر العقلي ، وفساده يظهر ممّا ذكرنا بعينه .