الشيخ محمدي البامياني
177
دروس في الرسائل
وهذا الوجه - كما ترى - جار في مطلق الظن ، بل في مطلق الأمارة غير العلمية وإن لم يفد الظن . واستدل المشهور على الإمكان : بأنّا نقطع بأنه لا يلزم من التعبّد به محال . وفي هذا التقرير نظر ، إذ القطع بعدم لزوم المحال في الواقع موقوف على إحاطة العقل بجميع الجهات المحسّنة والمقبّحة وعلمه بانتفائها ، وهو غير حاصل فيما نحن فيه .