المقريزي
421
إمتاع الأسماع
فبكيت ، ثم دعاها فسارها بشئ فضحكت ، فسألنا عن ذلك فقالت : سارني النبي صلى الله عليه وسلم أنه يقبض في وجعه الذي توفي فيه فبكيت ، ثم سارني فأخبرني أني أول أهله يتبعه فضحكت . وخرجه البيهقي من طريق سعيد بن أبي مريم ، قال : حدثنا يونس بن يزيد قال : حدثنا ابن عزية ، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان ، أن فاطمة بنت الحسين ، حدثته أن عائشة ، حدثتها أنها كانت تقول : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مرضه الذي قبض فيه لفاطمة : يا بنية أحني على ، فأحنت عليه ، فناجاها ساعة ، ثم انكشفت عنه ، وهي تبكي وعائشة حاضرة ثم قال رسول الله بعد ذلك بساعة : أحني على بنية فأحنت عليه فناجاها ساعة ، ثم انكشفت تضحك . قال : فقالت عائشة . أي بنية أخبريني ماذا