السيد محمد سعيد الحكيم

270

التنقيح

جاء العلم بمقالة المعصوم من مراعاة أمر آخر ، كوجوب اللطف وغيره . ثم أورد : بأن المدار في حجية الإجماع على مقالة المعصوم عليه السّلام ، فالإخبار إنما هو بها ، ولا يرجع إلى سمع 1 . فأجاب عن ذلك : أولا : بأن 2 مدار الحجية وإن كان ذلك 3 ، لكن استلزام اتفاق كلمة العلماء لمقالة المعصوم عليه السّلام معلوم لكل أحد لا يحتاج فيه إلى النقل ، وإنما الغرض من النقل ثبوت الاتفاق ، فبعد اعتبار خبر الناقل لوثاقته ورجوعه في حكاية الاتفاق إلى الحس ، كان الاتفاق معلوما 4 ، ومتى ثبت ذلك كشف عن مقالة المعصوم ، للملازمة المعلومة لكل أحد . وثانيا : أن الرجوع في حكاية الإجماع إلى نقل مقالة المعصوم عليه السّلام لرجوع الناقل في ذلك إلى الحس ، باعتبار أن الاتفاق من آثارها 5 ، ولا