السيد محمد سعيد الحكيم

233

التنقيح

[ البحث في حجية قول اللغويين ] وأما القسم الثاني : [ : وهو الظن الذي يعمل لتشخيص الظواهر ] وهو الظن الذي يعمل لتشخيص الظواهر 1 ، كتشخيص أن اللفظ المفرد الفلاني كلفظ ( الصعيد ) أو صيغة ( افعل ) ، أو أن المركب الفلاني كالجملة الشرطية ، ظاهر بحكم الوضع في المعنى الفلاني ، وأن الأمر الواقع عقيب الحظر ظاهر بقرينة وقوعه في مقام رفع الحظر في مجرد رفع الحظر دون الإلزام . [ هل قول اللغويين حجة في الأوضاع اللغوية ، أم لا ؟ ] والظن الحاصل هنا يرجع إلى الظن بالوضع اللغوي 2 أو الانفهام العرفي 3 ، والأوفق 4 بالقواعد عدم حجية الظن هنا ، لأن الثابت المتيقن