السيد محمد سعيد الحكيم
234
التنقيح
هي حجية الظواهر ، وأما حجية الظن في أن هذا ظاهر فلا دليل عليه 1 ، عدا وجوه ذكروها في إثبات جزئي من جزئيات هذه المسألة ، وهي حجية قول اللغويين في الأوضاع . فإن المشهور كونه من الظنون الخاصة التي ثبتت حجيتها مع قطع النظر عن انسداد باب العلم في الأحكام الشرعية ، وإن كانت الحكمة في اعتبارها انسداد باب العلم في غالب مواردها ، فإن الظاهر أن حكمة اعتبار أكثر الظنون الخاصة ، كأصالة الحقيقة المتقدم ذكرها وغيرها ، انسداد باب العلم في غالب مواردها من العرفيات والشرعيات 2 .