المقريزي
73
إمتاع الأسماع
أبيه : هذا كله في الصبح وخرجه في أول كتاب الاكراه ( 1 ) من حديث هلال بن أسامة ومحمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة . وخرجه في الجهاد في باب الدعاء على المشركين ( 2 ) من حديث سفيان ، عن ذكوان ، عن الأعرج ( 3 ) ، عن أبي هريرة ، وفي كتاب الأنبياء في باب : ( لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين ) من حديث شعيب ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة . خرج أبو نعيم من حديث عباد بن منصور ، عن القاسم بن محمد ، عن أبي هريرة رضي الله تبارك وتعالى عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يقنت في الصبح إلا أن يدعو على قوم ، وأنه قنت في صلاة الصبح بعد الركوع ، وقال : اللهم أنج الوليد بن الوليد ، وسلمة بن هشام ، وعياش بن أبي ربيعة ، والمستضعفين من المؤمنين ، والمسلمين من أهل مكة ، اللهم اشدد وطأتك على مضر ، وخذهم بسنين كسني يوسف ، فأكلوا العلهز ، قال : قلت للقاسم بن محمد : ما العلهز ؟ قال : الوبر والدم . ومن حديث محمد بن زكريا قال سفيان : عن منصور ، والأعمشي عن أبي الفضل عن مسروق قال : قال عبد الله : إن الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم ، وقال : ( قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين ) . وأن النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى قريشا استعصوا عليه ، دعا عليهم فقال : اللهم أعني بسبع كسبع يوسف ، فأصابتهم سنة أكلوا فيها الخف والعظام ، وكان يرى في السماء شبه الدخان ، فأتى أبو سفيان رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إنك كنت تأمرنا بصلة الرحم ، وإن قومك قد هلكوا فادع الله لهم وهو قوله : ( فارتقب يوم تأتي
--> ( 1 ) كتاب ( 89 ) قوله الله تعالى : ( إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم ) ، وقال : ( إلا أن تتقوا منهم تقاة ) وهي تقية . . . حديث رقم ( 6940 ) . ( 2 ) باب ( 98 ) الدعاء على المشركين بالهزيمة والزلزلة ، حديث رقم ( 2933 ) . ( 3 ) باب ( 19 ) ( لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين ) [ يوسف : 7 ] ، حديث رقم ( 3386 ) .