السيد الخوئي
78
غاية المأمول
تجارة نهجها التخريب مقترنا * بالقتل والحرب والتشريد منسجما لقد أمتّم ربيع الكون في بلدي * قيثارتي لا تحيي العود والنغما أتلطمون جبين الدين إن أفلت * أفكاركم وتمادت روحكم سأما وتذبحون الهدى والعلم من نزق * وتتبعون الهوى والرجس والصنما وتعشقون من القصاب مهنته * قد قسّموا لحمنا من بغيهم قسما وكيف يبقى أبيّ الضيم بينهم * حرّا وبين أياديه الهدى ظلما غدوا على شرعة الهادي ومدرسة * الاسلام تجتثّ منهم للأصول دمى كأنهم ما دروا أنّ الحسين لنا * شرع ومنطقهم يوم الحسين عمى خاضوا فكانت دماء المسلمين لهم * قيدا فقادهم للموت وابتسما * * * أبت سريرتك المثلى لهم تبعا * وبين جنبيك نور الحقّ قد رسما ما خاب من صلحت حقّا سريرته * وحارب الظلم والإرهاب واللؤما وناصر الحق مزهوّا بطلعته * يزيل عنه بنور الشّرعة الظّلما هذي الحياة طريقان ، استقام بها * طريق رشد لمن بالخالق اعتصما وآخر ضلّ في الدّيجور سالكه * ولم يثبّت على نهج الهدى قدما كنتم لحوزة دين المصطفى سندا * لولاكم ما سما دين ولا نجما برهان منطقكم وحي السماء هدى * والعقل فيه بغير النصّ ما حكما وصارعت كفرهم أفكاركم فغدا * يجرّ ذيلا على الاعقاب منهزما وسرت منتصرا تطوي لهم علما * بغير حكم إله العرش قد حكما * * * حطمت باب مخازي ظلمهم بيد * حمراء فافتضح المخزي وانهزما لما رأيت عمود الدين منخفضا * شراعه - بيد شلاء - منقسما فقلت قولتك المثلى بحقّهم * أخزى من الكفر حزب البعث واللؤما