السيد الخوئي
77
غاية المأمول
دمعة وافتخار يا من بهم عقدت آمال امّتنا * وجاوزت في مراقي مجدها الأمما وكنتم زهرة الدنيا وبهجتها * إذ صنتم المثل العلياء والقيما أوحشت محرابنا ( الزاهي بنغمتكم ) * وظلّ مسجدنا العالي بغير حمى ومنبر الدرسي يشكو حاله سقما * ترعرع الشوك فيه والندى انحسما أيّامنا البيض عادت بعد بينكم * سودا ، وقد ملئت من فقدكم ضرما يا صاحب العود خلّ العود ، إنّ لنا * شيخا جليلا بقعر السجن فاض دما واعزف بألحانك الحرّى لعلّ يدا * غيبيّة تفتق الأستار والرخما فيرتقي بين أشبال الهدى علم * يقوى على مشكلات تصنع الإزما قد كان للعلم بدرا يستضاء به * وكان من فمه نبع الصلاح نما لسانه صارم بالحق ذو لهج * يصبّ فوق رؤوس أفسدت حمما وطالما حذروا منه مناهضة * لفكرهم ، إذ مضى في رفضه قدما ولم يصافح أكفّا أو يسغ فكرا * بالغيّ دنّست القرطاس والقلما ولا تردّد في فضح الجناة يرى * فريضة حرب من في غيّه ارتطما ولا يداهن باغ رغم سطوته * حتى وإن قيّد الأيدي وسدّ فما فليضحك الفخر ريّانا تعانقه * إنّ الذي صنع الإعزاز ما ندما * * * سمت نفوسكم للحق وابتسمت * وخلّفت شجنا في القلب محتدما هيهات أن يئدوا نهجا أقيم على * التقوى فأفرع روّادا لنا وسما أئمة أشرقت علياؤهم ألقا * وحوزة زانها التعليم والعلما نهج له من رسول اللّه معتصم * ونهجهم صار للشيطان معتصما يا خائبين متى راجت تجارتكم * ورأس مالكم جور وسفك دما