الشيخ البهائي العاملي

مقدمة 25

زبدة الأصول ( مع حواشي المصنف )

سياحته الثالثة . بعد عودته من السياحة ، بعد وفاة والد زوجته « الشيخ عليّ بن هلال المنشار » ، تولّى منصب شيخ الاسلام في « أصفهان » - زمن « عبّاس الصفويّ » - وظلّ في هذا المنصب إلى أواخر حياته ؛ وما كان الاقتراب من الحاكم الصفويّ ، الّا لحفظ مصالح الناس الّذين كانوا يلجئون اليه ، بدلا من أن يعتزل الحياة العامّة ويريح نفسه من عناء المجابهة . انّ اوّل تأريخ نعثر عليه يجتمع بين « الشيخ البهائيّ » و « عبّاس الصفويّ » سنة 1005 ه ق ؛ وهي السنة الّتي قرّر فيها « عبّاس الصفويّ » نقل العاصمة من « قزوين » إلى « أصفهان » . وفي أواخر تلك السنة توجّه « عبّاس » إلى « المشهد المقدّس الرضويّ » في طريقه إلى « هرات » لقمع فتن الاوزبكيّة ، وامر بوقف نسخة من « القرآن الكريم » بخطّ كوفيّ على المكتبة الرضويّة ؛ وقد كتب « الشيخ البهائيّ » عليها صورة الوقف بخطّه . وفي شوّال سنة 1007 ه ق ، في « المشهد الرضويّ » ؛ حيث اتمّ القسم الاوّل من كتابه « الحبل المتين » . وفي سنة 1008 ه ق ، عاد من « المشهد » إلى « أصفهان » . في يوم الخميس أواخر شهر ربيع الثاني سنة 1010 ه ق ، كان في قرية حوالي « سمنان » فحدّث فيها تلميذه « السيّد حسين الكركيّ العامليّ » بحديث « الجبن والجوز » المسلسل . في 11 ربيع الاوّل سنة 1011 ه ق في « مشهد الإمام الرضا » ؛ عليه السلام . سنة 1013 ه ق في « أصفهان » . وفي أواخر سنة 1014 ه ق إلى أوائل سنة 1015 ه ق ، مع « عبّاس الصفويّ » في نواحي « تفليس » و « گنجه » ؛ وقد اتمّ في بلدة « گنجه » كتابه « مفتاح الفلاح » . وفي ذي القعدة سنة 1015 ه ق ، كان ب : « قم » وأكمل بها كتاب الطهارة من « مشرق الشمسين » في جوار الحضرة المقدّسة . سنة 1016 ه ق ، كان في « المشهد الرضويّ » . وفي رجب من السنة - نفسها - كان في « أصفهان » . سنة 1019 ه ق ، كان في « قراباغ » ؛ لانّه أجاز في هذه السنة في « قراباغ » تلميذه « السيّد شرف الدين حسين » المشهور ب : « حسينا » . سنة 1021 ه ق ، ذهب مع « عبّاس الصفويّ » من « مازندران » و « جيلان » لزيارة « المشهد الرضويّ » . سنة 1022 ه ق ، كان في « أصفهان » وفيها أجاز تلميذه « الرويدشتيّ » المعروف ب : « شريفا