ميرزا محمد حسن الآشتياني
219
الرسائل التسع ( الفقهية والأصولية )
ندخلكم إلّا فيما يسعكم » . العاشر « 1 » : رواية حمزة بن طيّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام . وفيها بعد ذكر قضاء الصّلاة إذا نام عنها والصّيام للمريض بعد الصحة . قال : وكذلك إذا نظرت في جميع الأشياء لم تجد أحداً في ضيق ، إلى أن قال : وما أمروا إلّا بدون سعتهم وكلّ شيء أمر النّاس به فهم يسعون له ، وكل شيء لا يسعون له فهو موضوع عنهم . الحادي عشر « 2 » : ما عن قرب الإسناد بسنده إلى الصّادق عليه السلام عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام ، قال : « لا غلظ على مسلم في شيء » . الثّاني عشر : حديث الرّفع المعروف المرويّ في الكافي « 3 » ، وتوحيد الصّدوق « 4 » ، والخصال « 5 » وغيرها « 6 » ، بناءً على كون المراد من قوله ، ما لا يطيقون فيه ، ما لا يتحمّل في العادة ؛ حتّى ينطبق على المقام . وبمضمونه جملة من الرّوايات المرويّة ، عن الأئمة كصحيحة هشام ، ورواية حمران وغيرهما وتركنا نقلها من جهة ظهورها في نفي التّكليف بما لا يطاق ، الخارج عن محلّ الكلام . الثّالث عشر « 7 » : ما عن عليّ بن إبراهيم في تفسيره ، عن الصّادق ، في تفسير قوله تعالى : « رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا » الآية . إنّ هذه الآية مشافهة اللّه تعالى لنبيّه لمّا أسري به إلى السّماء . قال النّبي صلى الله عليه وآله : « انتهيت إلى سدرة المنتهى ، إلى أن قال : فناداني ربّي تبارك وتعالى : « آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ » .
--> ( 1 ) المحاسن 1 : 236 ، الكافي 1 : 164 165 / 4 . ( 2 ) قرب الإسناد : 134 / 469 . ( 3 ) الكافي 2 : 462 463 / 1 و 2 . ( 4 ) التوحيد : 353 / 24 . ( 5 ) الخصال : 417 / 9 . ( 6 ) تحف العقول : 50 . ( 7 ) تفسير علي بن إبراهيم : 86 ، ط ج 1 : 95 ، بحار الأنوار 18 : 325 .