الميرزا أبو الفضل الزاهد

11

رسالة الضرر وما فيه من الخبر وماله من الاثر

قال سئلته عن الشئ يوضع على الطريق فتمر به الدابة فتنفر بصاحبها فتعقره فقال كل شيىء يضر بطريق المسلمين فصاحبه ضامن لما يصيبه . 31 - يب ) الحسين بن علي بن النعمان ، عن الكناني ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام من أضر بشئ من طريق المسلمين فهو له ضامن . 32 - يب ) محمد بن يعقوب ، عن العبيدي ، عن علي بن مهزيار قال : قلت له جعلت فداك ، ان في يدي أرضا والمعاملون من قبلنا من الأكراد والسلطان يعاملون على أن لكل جريب طعاما أفيجوز ذلك قال : فقال لي فليكن ذلك بالذهب قال قلت فان الناس يتعاملون عندنا بهذا لا بغيره فيجوز ان آخذ منهم الدراهم ؛ ثم آخذ الطعام ؟ قال : فقال لي وما تعنى إذا كنت تأخذ الطعام قال فقلت انه ليس يمكننا في شيئك وشئ الاهذا ؛ ثم قال لي على أن له في يدي أرضا ولنفسي وقال له على أن علينا في ذلك مضرة يعنى في شيئه وشئ نفسه اى لا يمكننا غير هذه المعاملة قال فقال لي قد وسعت لك في ذلك فقلت له انا أو للناس أجمعين فقال قد ندمت حيث لم استأذنه لأصحابنا فقلت هذه لعلة الضرورة ؟ قال : نعم . 33 - علل الشرايع والوافي ) حدثنا علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن صالح بن سعيد ، وغيره من أصحاب يونس ، عن يونس ، عن رجال شتى ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت ما العلة التي إذا طلق الرجل امرأته وهو مريض في حال الاضرار ورثته ولم يرثها وما حد الاضرار قال هو الاضرار ومعنى الاضرار منعه إياها ميراثها منه فالزم الميراث عقوبة .