الميرزا أبو الفضل الزاهد
12
رسالة الضرر وما فيه من الخبر وماله من الاثر
34 - في البحار باب الصفح عن الشيعة ) عن امالى الشيخ ، عن المفيد ، عن علي بن الحسين البصري ، عن أحمد بن علي بن مهدي ، عن أبيه عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : حبنا أهل البيت يكفّر الذنوب ، ويضاعف الحسنات ، وان اللّه لتحمل عن محبينا أهل البيت ما عليهم من مظالم العباد الاما كان منهم فيها على اضرار وظلم للمؤمنين ، فيقول : للسيئات كونى حسنات 35 - عن نهج البلاغة ) فيما كتب للأشتر أمير المؤمنين حين ولاه مصر في التوصية للتجار والأسعار واعلم مع ذلك ان في كثير منهم ضيقا فاحشا وشحا قبيحا واحتكارا للمنافع ، وتحكما في البياعات وذلك مضرة للعامة وعيب على الولاة فامنع الاحتكار . 36 - فيه عن نهج ) في آخر خطبة له في جواب همام ، قال : ولا ينابز بالألقاب ولا يضار بالجار ، وعن الأمالي ولا يضر بالجار . 37 - في الفقيه عن الصادق عليه السّلام قال : الصائم إذا خاف على عينيه من الرمد افطر وقال عليه السّلام : كلما أضر به الصوم فالافطار واجب . 38 - وافى ، باب الوصية ) محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن يحيى بن المبارك ، عن عبد اللّه بن جبلة ، عن سماعة ، عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال قلت له : الرجل له الولد ايسعه ان يجعل ماله لقرابته فقال : هو ماله يصنع به ما شاء إلى أن يأتيه الموت ان لصاحب المال ان يعمل بماله ما شاء ما دام حيا ان شاء وهبه ، وان شاء تصدق به وان شاء تركه إلى أن يأتيه الموت فان أوصى بشئ فليس له الا الثلث الا ان الفضل ان لا يضيع من يعوله ولا يضر بورثته . أقول : الظاهر أن الاستثناء الثاني راجع إلى قوله هو ماله يصنع به ما شاء