عبد الجبار الرفاعي

39

محاضرات في أصول الفقه شرح الحلقة الثانية

كما في مسئوليته تجاه الطهارة بالنسبة للصلاة والتي هي مقدمة شرعية ، أو مسؤولية المكلف تجاه السفر بالنسبة للحج الذي هو مقدمة عقلية للحج ، انما تبدأ بعد وجود وفعلية الوجوب . وبكلمة أخرى : أن المكلف قبل فعلية الوجوب لا يكون مسؤولا عن المقدمات ؛ لأنه قبل الزوال لا وجوب لصلاة الظهر ، ليكون المكلف ملزما بامتثاله ، ولكن بعد تحقق الزوال يكون ( وجوب صلاة الظهر ) فعليا عليه ، فلا بد من توفير جميع مقدمات الواجب بعد وجود الوجوب المجعول ( الفعلي ) ، سواء كانت شرعية ، كالطهارة بالنسبة للصلاة ، أو عقلية كالسفر بالنسبة للحج .