الشيخ محمد باقر الإيرواني

66

الحلقة الثالثة في أسلوبها الثاني

المهملة - في مقابل السيد المرتضى الذي ادعى السلب الكلي . الثانية : بعد ثبوت حجية الخبر بنحو الموجبة الجزئية يقع الكلام عن تشخيص ذلك الخبر الثابت له الحجية في الجملة ، فهل الحجة هو خبر الثقة أو خبر العادل أو الخبر الذي عمل به المشهور أو غير ذلك . المرحلة الأولى . قوله 223 س 8 والمشهور بين العلماء . . . الخ : المشهور ان خبر الواحد حجة بنحو الموجبة الجزئية . وخالف في ذلك المرتضى وابن زهرة وابن إدريس والطبرسي قدّس سرّه حيث نسب لهم ان لا شيء من الخبر بحجة . واستدل المشهور على الحجية بالكتاب والسنة والعقل . اما الكتاب الكريم فاستدل منه بعدة آيات نذكر منها : [ استدلال بالآيات ] الآية الأولى . آية النبأ المذكورة في سورة الحجرات : « ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين » . والاستدلال بها على الحجية بوجهين : الأول : التمسك بمفهوم الشرط . الثاني : التمسك بمفهوم الوصف « 1 » . اما تقريب الاستدلال بمفهوم الشرط فبأن يقال : ان الآية الكريمة علقت بمنطوقها وجوب التبين على شرط وهو مجيء الفاسق ، فتدل بمفهومها على عدم

--> ( 1 ) والفارق بين الوجهين يأتي عند التعرض للوجه الثاني .