الشيخ محمد باقر الإيرواني

65

الحلقة الثالثة في أسلوبها الثاني

وسائل الاثبات التعبدي قوله ص 223 س 1 وأهم ما يذكر . . . الخ : وسيلة الاثبات التعبدي عبارة أخرى عن الظن الذي قام الدليل القطعي على حجيته ، فيمكننا على هذا ابدال جملة « وسائل الاثبات التعبدي » بجملة « الظنون التي قام الدليل القطعي على حجيتها » . والظنون التي بحث الأصوليون عن حجيتها متعددة كخبر الواحد ، الشهرة الفتوائية ، الاجماع المنقول وغير ذلك « 1 » . ونحن نبحث عن واحد منها وهو خبر الواحد . وليس المراد من خبر الواحد الخبر الذي يرويه شخص واحد بل كل خبر لم يبلغ حد التواتر حتى وان كان الراوي له اشخاصا متعددين . ثم إنه ليس المقصود من اثبات الحجية للخبر اثباتها لجميع اقسامه حتى مثل خبر غير الثقة الذي لم يعمل به المشهور بل اثباتها لبعض اقسامه - كخبر الثقة - في مقابل السيد المرتضى الذي نسب اليه السلب الكلي وانه لا شيء من الخبر بحجة . والبحث عن حجية الخبر يقع في مرحلتين : الأولى : اثبات حجيته على نحو الموجبة الجزئية - المعبر عنها بالقضية

--> ( 1 ) تقدمت محاولة ادخال الشهرة الفتوائية والاجماع تحت وسائل الاثبات الوجداني وان كان المشهور بين الأصوليين كونهما من وسائل الاثبات التعبدي .