الشيخ محمد باقر الإيرواني
34
الحلقة الثالثة في أسلوبها الثاني
قوله ص 203 س 4 ايجابا : اي تؤثر في سرعة حصول اليقين . وقوله « أو سلبا » يعني يؤثر في بطء حصول اليقين . قوله ص 203 س 14 أو من قدرته على : اي ان حسن الظن بالآخرين تارة يجعل احتمال صدق المخبر في اخباره قويا وأخرى يكون سببا لعدم الاحتفاظ بالاحتمال الضئيل بالكذب وتحوّل احتمال الصدق إلى اليقين نتيجة لعدم الاحتفاظ بالاحتمال الضئيل بالكذب . قوله ص 203 س 15 ايجابا أو سلبا : فان من له سوء الظن يتفاعل مع الاحتمال الضئيل ويكون ذلك سببا لعدم حصول اليقين له - وهذا تفاعل ايجابي - بينما من له حسن الظن لا يتفاعل مع الاحتمال الضئيل ويكون ذلك سببا لحصول اليقين ، وهذا تفاعل سلبي . تعدد الوسائط في التواتر قوله ص 204 س 1 إذا كانت القضية الأصلية . . . الخ : إذا تعدد المخبرون عن قضية الغدير مثلا وكثر اخبارهم عنها إلى حد التواتر ، فهنالك حالتان : 1 - ان يقول المخبرون : انا نشهد بسماع النبي صلّى اللّه عليه وآله يقول : « من كنت مولاه فهذا علي مولاه » . 2 - ان يقول المخبرون : لم نسمع النبي صلّى اللّه عليه وآله يقول : من كنت . . . الخ وانما سمعنا اشخاصا آخرين يشهدون بأنهم سمعوا النبي صلّى اللّه عليه وآله يقول من كنت . . . فزرارة مثلا يقول : سمعت أبا ذر يقول : سمعت النبي صلّى اللّه عليه وآله قائلا من كنت . . . ويصطلح على زرارة اسم المخبر غير المباشري وعلى أبي ذر اسم المخبر المباشري عن النبي صلّى اللّه عليه وآله . وباتضاح هاتين الحالتين نقول : اما الحالة الأولى فلا كلام فيها ، إذ متى ما