الشيخ محمد باقر الإيرواني

31

الحلقة الثالثة في أسلوبها الثاني

حصول اليقين . . . الخ . قوله 201 س 2 بكل ما له دخل . . . الخ : سيأتي في البحث التالي اي ص 202 من الحلقة الأمور الموجبة لتقوية الاحتمال وبالتالي لسرعة حصول اليقين . قوله ص 201 س 6 مفردات التواتر : وهي كل خبر من الاخبار . قوله 201 س 9 وكذلك الحال في الاقترانات : هذا راجع إلى القضية التجريبية ، وما قبل ذلك كان ناظرا إلى القضية المتواترة . قوله ص 201 س 15 وليس مشتقا : اي ليس ناشئا . الضابط للتواتر قوله ص 202 س 1 والضابط في التواتر . . . الخ : قد يسأل : متى يصل الخبر إلى درجة التواتر ويعد خبرا متواترا ؟ والجواب : يحصل ذلك فيما إذا اخبر جماعة كثيرة عن مضمونه ، فكثرة المخبرين - كما إذا كانوا عشرين أو ثلاثين - هي الملاك في صيرورة الخبر متواترا وافادته اليقين ، فكل خبر اخبر به جماعة كثيرة وحصل بسبب ذلك اليقين فهو متواتر . وقد يسأل ثانيا : ما هو عدد المخبرين الذي يحصل بسببه اليقين ؟ والجواب : لا يمكن الحصر في عدد معين ، إذ هناك عوامل تؤثر في سرعة حصول اليقين وبطئه ، فإذا حصلت فلربما العشرة أو الأقل يحصل بها اليقين وإذا لم تحصل فلربما لا يحصل بالعشرين . وتلك العوامل يمكن تقسيمها إلى قسمين : ا - عوامل موضوعية ، وهي العوامل التي لا تختص بشخص دون آخر ، بل هي لو حصلت في حق اي شخص اثرت في سرعة حصول اليقين أو بطئه .