الشيخ محمد باقر الإيرواني

166

الحلقة الثالثة في أسلوبها الثاني

قوله ص 277 س 1 وأساليب التعبير العام : عطف تفسير لعلاقات اللغة . قوله ص 277 س 2 لأن هذه الحجية : اي حجية الظهور . قوله ص 277 س 5 موضوعيا : اي ظهورا موضوعيا . قوله ص 277 س 13 بين التبادر على مستوى . . . الخ : اي بين التبادر الذاتي والتبادر الموضوعي . قوله ص 277 س 16 تكويني : اي ان كاشفية الظهور الموضوعي عن الوضع لم تنشأ بسبب الاعتبار والجعل وانما هي تكوينية ككاشفية الاحراق عن النار . وقد مر ذلك في الحلقة الثانية ص 76 . الظهور الموضوعي في عصر النص . قوله ص 278 س 1 لا شك ان ظواهر . . . الخ : قبل التعرض لهذا المبحث نذكر مقدمة ، وهي ان للاستصحاب اشكالا ثلاثة : ا - استصحاب القهقرى ، ب - الاستصحاب الاستقبالي ، ج - الاستصحاب المتداول . فلو كنت اعلم بان ثوبي طاهر أمس وأشك الآن في بقاء طهارته فهذا مورد الاستصحاب المتداول ، واليقين فيه موجود سابقا والشك موجود الآن . ومثال الثاني : الحج ، فإنه واجب على المستطيع بشرط ثبوت الشرائط - كالحياة والعقل والقدرة - من أوله إلى آخره ، فلو زالت القدرة مثلا أثناء الحج كشف ذلك عن عدم كونه واجبا من الأول ، فوجوب الجزء الأول اذن مشروط ببقاء الشرائط إلى نهاية العمل . وهكذا الحال في الصلاة وبقية الواجبات ، فان وجوب الركعة الأولى مشروط ببقاء جميع الشرائط إلى آخر الصلاة . هذا ولكن