الشيخ محمد باقر الإيرواني

165

الحلقة الثالثة في أسلوبها الثاني

ظهور موضوعي ناشئ من الوضع وليس ذاتيا ناشئا من الانس الذهني الخاص . والجواب : يمكن تشخيص ذلك باعتبار ان العقلاء متى ما حصل لهم ظهور خاص ولم يجدوا قرينة تدل على نشوئه من غير الوضع فهم يبنون على نشوئه منه وكونه ظهورا موضوعيا لا ذاتيا . اذن الظهور الكاشف عن الوضع هو الظهور الموضوعي دون الذاتي إلّا ان الظهور الذاتي هو طريق لاحراز الموضوعي فيما إذا لم تكن هناك قرينة تدل على نشوء الظهور من الانس الذهني الخاص . وعليه ففائدة الظهور الذاتي هو الكشف عن الظهور الموضوعي كما وان فائدة الظهور الموضوعي هو الكشف عن الوضع . قوله ص 276 س 9 سواء كان تصوريا أو تصديقيا : الظهور التصوري هو خطور المعنى للذهن ، والظهور التصديقي هو دلالة اللفظ على قصد المتكلم وارادته المعنى . قوله ص 276 س 10 انسان معين : اي في ذهن هذا الانسان وذاك . قوله ص 276 س 10 وهذا هو الظهور الذاتي : سمي بالذاتي لأنه يحصل لذات هذا الانسان وذاك . وسمي الآخر بالموضوعي باعتبار انه لم ينشأ من عوامل ذاتية خاصه كالبيئة والانس الذهني . قوله ص 276 س 11 بموجب علاقات اللغة : اي بموجب الوضع . وعطف « أساليب التعبير العام » على « علاقات اللغة » تفسيري . قوله ص 276 س 12 والأول يتأثر . . . الخ : اي قد يتأثر لا انه يتأثر دائما بالعوامل الخاصة . قوله ص 276 س 14 وعلاقاته : عطف تفسير على الانس الذهني . والفارزة لا بد وأن توضع بعد كلمة « وعلاقاته » لا قبلها .