الشيخ محمد باقر الإيرواني
242
الحلقة الثالثة في أسلوبها الثاني
من الفاتحة أو التسبيحات . ج - واحد الامرين من الوضوء والغسل أو التيمم . د - والبسملة ان لم تكن تقية . وبهذا تجلى ان الجامع تركيبي ولكن لا بمعنى انه مركب من عشرة اجزاء بل بالشكل الذي ذكرناه . ولربما يقال إنه بناء على هذا تكون الصلاة موضوعة لمعنى معقد والحال ان المعنى المفهوم من الصلاة لدى العرف أوضح من هذا بكثير . والجواب : نحن لا نسلم ان معنى الصلاة - لو كان مخترعا من قبل النبي صلّى اللّه عليه وآله - واضح بل هو غير واضح الاجزاء والشرائط ويحتاج إلى دراسة وتعلّم ، اجل معنى الصلاة على سبيل الاجمال واضح لدى العرف ولكنه من حيث التفاصيل والخصوصيات معقد ، وهذا نظير أسماء كثير من المركبات ، فمعنى كلمة السكنجبين مثلا على سبيل الاجمال واضح لدى كثير من الناس فهم يعرفون انه شراب خاص لذيذ ولكنهم لا يعرفون على سبيل التفصيل مقوماته واجزائه ، فاللفظ اذن قد يكون معناه على سبيل الاجمال واضحا ومن حيث التفاصيل والخصوصيات غامضا . ولعل الشيخ الاصفهاني يقصد هذا المعنى حينما قال : ان الصلاة موضوعة لمعنى مبهم مردد ، فهو لا يقصد ان أصل المعنى الموضوع له مبهم ومجمل فان ذلك غير معقول كما تقدم وانما يقصد الابهام والاجمال في تفاصيله وخصوصياته ، فالعرف يفهم ان لكلمة الصلاة معنى معينا ولكنه لا يعرف خصوصياته على سبيل التفصيل ، لعل هذا مقصوده قدّس سرّه وان كانت عبارته لا تساعد عليه . قوله ص 457 س 2 خاصة : اي ان النهي عن الفحشاء ما دام اثرا لخصوص الافراد الصحيحة فيدل