الشيخ جعفر كاشف الغطاء
59
حق المبين في تصويب المجتهدين وتخطئة الاخباريين
وضعيف وقوى ومرسل ومتعدد الواسطة ومتحدها وان كان الأخير أكثر ومنجبر بالكتاب أو السنة النبويّة أو الشهرة في الفتوى أو الرّواية أو مخالفة العامة والأصحّيّة ونحو ذلك والايراد عليه يبعد حصوله أو تحصيله فلا تحصل مظنة بصدق المخبر به وباختلاف نقلته بل النّاقل الواحد وبكونه من اخبار الحدس كخبر الحكيم والمنجم والطّبيب وبعدم تعرّض القدماء له وبعدم تدوينه كتدوين الاخبار وبان ناقله قد ينقل الخلاف معه وباختلاف نقلته في طريق تحصيله إلى غير ذلك جوابه ظ وقد كشفناه في كشف الغطاء وقد اختصرنا الكلام إذا لطول لا يناسب المقام المطلب السّابع فيما أدخلوه في القياس وليس منه وقد نسبوا المجتهدين إلى العمل بالقياس مع انّهم رضوان اللّه عليهم اجمعوا على عدم جواز العمل به وعرف ما بينهم انه ليس من دين الاماميّة حتّى انهم هجروا أقوال من صدرت منه بعض عبادات تؤذن بعمله به والسّبب في ذلك انّهم قاصرون عن الوصول إلى ما وصل اليه المجتهدون حيث انّهم لا يفهمون سوى المناطيق ؟ ؟ ؟ ولم يعلموا انّ المدار ؟ ؟ ؟ الخطابات في جميع اللّغات على ما يفهم من العبادات ومنها تصريحات وتعريضات وتلويحات ورموز وإشارات وتنبيهات وما يفهم من جميع الكلمات في شرعيّات في مخاطبات أو مكاتبات أو وصايا أو ؟ ؟ ؟ مستحلّات لانّهم أم يدققوا النظر ولم يعرفوا سوى ظ الخبر ولم ينظروا في جملة الاخبار فيستفيد ؟ ؟ ؟ وامق