السيد تقي الطباطبائي القمي
35
ثلاث رسائل ( العدالة ، التوبة ، قاعدة لا ضرر )
عليه السلام استدل بقول رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وبالقرآن ، وتدل عليه أيضا رواية ابن جعفر . وأما اثبات كونها كبيرة بعده في الكتاب والسنّة من أعظم الكبائر المنصوصة أو الموعود عليها بالنار فواضح فإنها إذا كانت بدلالة الكتاب والسنّة أعظم من احدى الكبائر أو الموعود عليها بالنار فتكون كبيرة بالأولويّة . وأما اثبات كونها كبيرة بعظمتها في أنفس أهل الشرع فيوقف على العلم بأن الارتكاز المذكور منتهيا إليهم عليهم السلام فيكون كبقية المرتكزات الشرعية التي تكون حجة على مؤدياتها . اشتراط عدم صدور منافيات المروة في العدالة وقع الكلام بينهم في اشتراط عدم صدور منافيات المروة في العدالة وعدم اشتراطه وما يمكن أن يستدل به لاشتراطه أمران : الأول : ان المستفاد من قوله عليه السلام في رواية ابن أبي يعفور : ساترا لجميع عيوبه « 1 » يدل على المدعى فان خلاف المروة من جملة العيوب ، وفيه أولا : ان الرواية ضعيفة سندا كما مرّ ، وثانيا : أن بتناسب الحكم والموضوع يعلم أن
--> ( 1 ) - راجع صفحة 17