العلامة الحلي
225
تهذيب الوصول إلى علم الأصول
خلافا لليهود « 1 » ، ولا في النسب ، ولا وجود المعصوم ، خلافا لابن الراوندي « 2 » « 3 » . والمتواتر معنى « 4 » يفيد العلم بأمر مشترك ، تدل عليه الجزئيات المنقولة آحادا بالتضمن « 5 » .
--> ( 1 ) - المحصول : 4 / 268 . ( 2 ) - هو : أحمد بن يحيى بن إسحاق ، أبو الحسين : فيلسوف مجاهر بالإلحاد ، من سكان بغداد . نسبته إلى ( راوند ) من قرى أصبهان . قال ابن خلّكان : له مجالس ومناظرات مع جماعة من علماء الكلام . قال ابن حجر : « ابن الراوندي الزنديق الشهير كان أوّلا من متكلمي المعتزلة ثمّ تزندق واشتهر بالإلحاد » ويقال كان غاية في الذكاء . وعن ابن شهرآشوب في كتابه ( المعالم ) أنّه مطعون عليه جدّا . ولكن ذكر السيد المرتضى في ( الشافي ) في الإمامة أنّه إنّما عمل الكتب التي شنّع بها عليه مغالطة للمعتزلة ليبيّن لهم عن استقصاء نقصانها وكان يتبرأ منها تبرأ ظاهرا وينتحي من عملها وتصنيفها إلى غيره . مات برحبة مالك بن طوق ( بين الرقة وبغداد ) سنة 298 ه له كتب عدّة منها ( فضيحة المعتزلة ) و ( الإمامة ) و ( العروس ) . راجع : الأعلام للزركلي : 1 / 267 و : الكنى والألقاب للقمّي : 1 / 277 . ( 3 ) - المحصول : 4 / 269 . هذا وتجدر الإشارة إلى أنّ الغزالي ، في : المستصفى : 1 / 165 ، والآمدي في : الإحكام : 1 / 270 ، وابن الحاجب في : المنتهى : 70 ، ارتكبوا خطا فادحا فنسبوا هذا الشرط إلى الشيعة . ومن المؤسف وقوع أمثالهم في مثله رغم أنّ مصنّفات الشيعة في متناول أيديهم سيّما مصنّفات الأعلام الثلاثة : الشيخ المفيد ، والسيّد المرتضى ، والشيخ الطوسي . ( 4 ) - في أ ، ب ، ج ، د ، ه : ( معناه ) . ( 5 ) - زاد في ه : ( أو بالالتزام ) .