العلامة الحلي
16
تهذيب الوصول إلى علم الأصول
الأحكام ، إرشاد الأذهان إلى أحكام الإيمان ، مختلف الشيعة ، منتهى المطلب ، تذكرة الفقهاء ، مبادئ الوصول إلى علم الأصول ، تهذيب الوصول إلى علم الأصول ، نهاية الوصول إلى علم الأصول ، واجب الاعتقاد على جميع العباد . ولم يقتصر نشاط العلّامة في نصرة المذهب وإحقاق الحق على التأليف وإعداد المجتهدين بل شمّر عن ساعد الجدّ وراح يناظر أرباب المذاهب في مجلس السلطان محمّد أولجايتو خان المغولي الملقّب ب خدابنده ، حتى نصره اللّه عليهم واعترفوا بفضله - في واقعة مفصّلة أوردها العديد ممّن ترجموا له - وأثبت العلّامة فيها أحقية المذهب الإمامي الاثني عشري بالبراهين والأدلّة القاطعة ، وظهر ذلك للحاضرين بحيث لم يبق موضع للشك ، ممّا جعل السلطان المذكور يعدل عمّا كان عليه من المذهب إلى التشيع ويعلن ذلك ويخطب بأسماء الأئمة الاثني عشر في جميع بلاده ، وأمر فضربت السكّة بأسمائهم وأمر بكتابتها على المساجد والمشاهد ، وأصبح التشيّع هو المذهب الرسمي . كل ذلك ببركة هذا العالم المبارك . مصنّفاته في أصول الفقه : تقدّم أنّه صنّف وألّف في مختلف علوم الدين ، ومنها علم أصول الفقه ، فقد اتحف المكتبة الأصولية بعدّة آثار ، هي : 1 - غاية الوصول وإيضاح السبل في شرح ( مختصر منتهى الوصول والأمل في علمي الأصول والجدل ) لابن الحاجب المتوفى سنة 646 ه . ذكره المصنف لنفسه في الخلاصة وفي إجازته للسيد مهنّا . وأطراه ابن حجر في لسان الميزان في ترجمته فقال : « شرح مختصر ابن الحاجب شرحا جيّدا ، سهل المأخذ ، غاية في الإيضاح » . وقال أيضا في الدرر الكامنة : « وشرحه على مختصر ابن الحاجب في غاية الحسن في حلّ ألفاظه وتقرير معانيه » . وذكره الصفدي ( المتوفى