الشيخ راضي النجفي التبريزي
4
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد )
عليها في بلدة قم حرم الأئمّة عليهم السلام وذلك في ذي الحجة من السنة القمرية : 1365 : واتفق لي المقام فيها كمقامى في عصر شيخنا الأستاذ العلامة الفقيه آية الله الشيخ عبد الكريم الحائري اليزدي قدس سره المؤسس للحوزة العلمية بقم فلما استقر لي المقام حثنى عدة من روّاد العلم وفضلاء التحصيل إلى بحث الفقه وجعلوا مركز البحث ونقد النظر العروة الوثقى تأليف السيد الجليل الفقيه المتضلع والمحقق الماهر - المطلع فخر الاعلام الأعاظم السيد محمد كاظم اليزدي طاب ثراه فاوقفنا الكتاب على الباب ولما كانت الكتابة مناط الفهم ورباط العلم وصراط العصمة من الوهم والضياع : استخرت الله تعالى شأنه فشرعنا في شرح العروة مستعينا بالله وسميناه بتحليل العروة عسى ان ينفعني وينفع به أهل العلم والنظر واسأل الله ان يجعله ذخيرة ليوم لا ينفع فيه مال ولا بنون ويثيبنى بما وعده سبحانه لنا شرى العلم وان كانت بضاعتى مزجاة ويعصمني عن الخطل ويزيّننى بحلية الفضل عن العطل زيادة عما منحنى لا صون من الزلل ويرحمني وينشّطنى حتى انجو من الكسل لأنه رجائي في كل عمل وامل بمحمد خير الرسل وعلى وأولاده هداه السبل عليهم صلوه الله الملك العلام ومنه الاستعانة في الابتداء والاختتام وبه تعالى الاعتصام . تذكار : انى كتبت في سالف الزمان مباحث الاجتهاد والتقليد بما سنح خاطري بلا تعرّض لكلمات الأصحاب قبل انتشار شروح العروة ولما شرعنا فيه طلب منى بعض الفضلاء ان أشير إليها لما في الإشارة من تبادل الافكار :